اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

08:15 مساءً , الأحد 19 ذو الحجة 1441 / 9 أغسطس 2020

أبو عصام يطلق إحدى أجمل الخواطر بعنوان ... ( رحلتي الأولى الى بلجرشي) ..!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حوالة اليوم (خاص) :
يعود إليكم مجدداً الكاتب المبدع محمد بن حامد أبو روحين بخاطرته التي وعد أن يكشف عنها من خلال الصحيفة في الفترة الماضية , وقد أوفى أبو عصام بوعده لقرائه ومتتبعي سلسلة خواطره التي يقدمها حصرياً عبر (حوالة اليوم) , وهانحن نكشف الستار عن الخاطرة وندع لمتذوقي الحديث عن الماضي الجميل وذكرياته الخالده ,, من خلال هذه الخاطرة :



(رحلتي الأولى الى بلجرشي)
ليس في الذهاب والإياب من وإلى بلجرشي مايلفت الانتباه او يثير التساءُل في الوقت الحاضر فقد يذهب المرء منا ويعود الى بلجرشي من اربع مرات الى خمس مرات يوميا اذا مادعت الضرورة لذلك .

ويعود الأمرفي مجمله الى توفر سبل الوصول الى حاضرتنا مدينة بلجرشي من وسائل النقل وتعبيد الطرق وقصر المسافه الحاليه اذا ما قيست بطريق الرجل القديمه التي كانت تسمى طريق الشفاء,

اما في زمننا الجميل والذي سيضل جميلاً على الأقل من وجهة نظري الشخصية فان الامر يختلف تماما فقد كان السفر او

{ المهباط } أو التسوّق لتلك المدينة يعد سفرا تشد له الرحال وتعد له العده وتضرب له المواعيد لما يصاحب تلك الرحله من مشقة الطريق وعناء المسيره التي كانت تقطع على الأرجل ذهابا وإيابا

ولما كان الأمر كذلك فقد كانت رحلتي الأولى الى بلجرشي أشبه بمن يسافر الى كوكب مجهول لايسمع عنه إلا في الاساطير من الآخرين بين مادح وقادح حتى غدى السفر الى تلك الديار مأرب كل صبي من أترابي وكان العايد منها ينشر اخبار رحلته على مدى اسبوع او اسبوعين حيث كنا نسمع عن الشوارع والتميس والفول والفرن والموز والمقهى والصامولي كلها اسماء نسمعها ولانعرف معناها حيث كنت اعتقد بان الشارع عباره عن شراع مفروش في الطريق يمش الناس عليه من زود رفاهية المدينه اما التميس وما حيك عنه في الاساطير فذاك شان اخر تفرد لمقامه مقالة خاصه عندما عانقت رايحته ارنبة انفي لاول مره في التاريخ



وبناءً عليـه فقد كان الشوق يحدوني الى مصاحبة والدي في احدى رحلاته الراجله وكان علي الاتيان بسبب مقنع يجعل مني رفيقا في السفر لانه لايمكن لي ان اذهب الى بلجرشي لمجرد المتعه والفُرجه فحسب ، بل كان لابد من وجود مسبب فعلي يدفع بوالدي للاستعانه بي بعد الله في الذهاب والإياب

الى ذلك والى ان قيّـض الله لي سببا لم اكن احسب له حساب عندما انتدبتُ وبتكليـف من جميع افراد الأسرة لمرافقة احدى (الأبقار)في رحلتها الاخيره للمجلبه بعد ان اكملت دورة حياتها العملية وخلفت عددا من الابناء والاحفاد من العجول الذين استلموا المهام من بعدها ,

أتت هذه المهمه سعيده لي بالرغم من مرارتها على نفسي ، نظرا لما كنت اكنّه لتلك الحميّراء من محبة وفضل فقد كانت المعيلة الاولى بعد الله لجميع ابناء وبنات الأسرة في العسر واليسر ناهيـك عن سد حاجة البيت من السمن والحليب واللبن باالإضافه الى أن الحيوان في ذاك الزمان كان يعتبر رفيق الانسان الأول في السراء والضراء وكان كل بيت لايخلوا من الانعام { جمال وحمير وأبقار وأغنام } حيث كانت قريتنا تغص بالمواشي وخصوصا الاغنام التي يصدرمنها للسوق المحلي مايزيد على ال100 راس اسبوعيا حيث كانت تشكل مصدرا اقتصاديا مربحا مع تدني تكاليف اعاشتها فقد كان ماكلها ومشربها من ماء وكلاء شفاء القريه وغاباتها وغطائها النباتي الجميل.

المهم نعود الى سرد وقائع تلك الرحلة التي بداء الاعداد لها قبل شهرين تحديدا من موعد تنفيذها ، فقد بديت أسرب اخبار الرحلة يمنه ويسره، لعلي أجد من أبناء قريتي من يجد له سببا في مرافقتي وشرعت في اعداد ملابس السفر من ثوب وعمامة وحذاء باالإضافه الى الحزام الأسود في المنتصف { الكمر } والشفرة والمنقاش التي كانت تلازم خصر كل شاب في زماننا والسير من دونها يعتبر معيبه للشاب ,

وفي مساء اليوم السابق للرحلة قمت بجولة خطافية جبت خلالها جميع منازل القرية مخبرا ومفيدا بدنو الرحيل فهل من موصّ أو { موّدع } لغرض او لحاجة ما ، لعلي استطيع احضارها لهم عند عودتي وكنا نطلق كلمه { موّدع } ليس المقصود بها الوداع عند السفر بل يقصد بالتوديع ان يودعك شخص اخر مبلغ من المال لإحضار شي ما من إحتياجاته من السوق وغالباً ماتكون الوداعة { سكر أو شاي أو قهوة أو زنجبيـل } ومافي حكمها , كادت هذه الجوله الليله ان تكون سببا في الغاء برنامج رحلتي التي عملت على الاعداد لها طيلة شهرين خلت حيث تعثرت اثناء تجوالي الليلي بالقريه في براثن احدى الكلاب الضاريات التي كانت تتخذ من احد الاسبال مكمن لها ولجرائها فما ان يقترب الساري منها حتى تباغته بقفزه هوائيه مصحوبه بنبحه مبحوحه مفجعه (اشبه بكحة عجوز اتلف التدخين ريتاه) هذه المفترسه كادت ان تنهش احشائي لولاء تدخل احد مسني القريه الذي سارع برفع صوته عليها بان خليه خليه بمعنى اخلي سبيله فانه منا كان هذا النداء كافيا للحيلوله بين مصير خاصرتي وانايبها الفتاكه بعدها حضنني الرجل وذكر اسم الله علينا وسالني هل خفت وانا جدك من الكلبه ؟ فانكرت الخوف وتظاهرات بالشجاعه بالرغم من اختفاء صوتي وارتعاد فرايصي من هول الفاجعه

عدت الى البيت وقد حظيت في جولتي الأخيرة على بيوت القرية بالكثير من الدعاء من الآباء والأمهات والجدات بأن يبارك الله رحلتي ويسهل طريقي وييسـر عودتي ، وكانت أدعية تخرج من القلوب بإيمان صادق ونفوس نقيـة



أما الوصايا والودائع التي كلفت بإحضارها لبعض الرفاق من أترابي وأخواني الصبيـّه إن شئتـم ، فقد كانت عبارة عن ثلاث صافرات ام قلقه من إنتاج { مصنع بن عقشـة } ومقلاع للطيرطويل التيله ومنفاخ نار سداسي الاضلاع متعدد الاغراض ومقلمة لتقريش التين والمقلمة هي عبارة عن { سكين } صغيرة تفتح وتطوى في جرابها ,وتُحمل في الجيب وكانت من أنواع العتاد التسـليحي الإستراتيجي في ذاك الزمن ولا تخرج إلا في الأوقات الصعبة وعند تقريش التين الشوكي كما اودعتني احدى الجدات مبلغا من المال لشراء (محش) علاسي والمحش هو المعروف بالشريم بلغة العصر والعلاسي نسبة الى صانعه بن علاس رحمه الله حيث كانت صناعته للفوس والصيجان والامحاش من اجود الصناعات واتقنها

باالإضافة الى صديق آخر أستودعني أربعـة قروش لشراء حلاوة حمص مكي وفصـفص راودتني نفـسي على قضمها أكثر من مرة في طريق عودتي ولكن ركوبي للسيارة عند العودة أشغلني عن التفكير في سحقها ، بالإضافه إلى أن قيّم ومبادئ أهل القرى تعيـب عليك خيانة الأمانة وكان هذا الشأن يضرب له ألف حساب في نواميس وقواعد وأنظمـة أهل القرى وتلك لعمري من أجمل القيم الإنسانية التي ربّينا عليـها باالإضافه لما يحثنا عليه ديننا الحنيف وشريعتنا الغراء من ضرورة حفظ الأمانة وصونها وإيصالها إلى أصحابها

المهم رجعت للبيت بعد المغرب وقد رتبت لوازم الرحلة ووضعت كل امرٍ في نصابة منتظرا ساعه الصفر



نمنا وقمنا في الصباح الباكر من يوم السبت قبل آذان الفجر أيقضني والدي حفظه الله وكنت متيقضاً من قبل ولم يداعب النوم جفوني ، فقد كانت أحلام رحلتي تسرق النوم من عيوني

نهضت بخفة ورشاقه توضيت وذهبت مع والدي لصلاة الفجر في المسجد في حلكة الليل المظلم لايقودني في طريقي إلا المامي المسبق بالمسارات والمسالك التي اعتدت على سلكها نهارا

أدينا صلاه الفجر جماعة ويآل حال الجماعة , كنا عبارة عن نفر لايتعدى تعدادنا العشره, وابعاد المسجد لاتزيد بائي حال من الاحوال عن 5 امتارعرضا في7 طولا وارتفاعه لايزيد عن 2,20 متر اما الاضاءه وما ادراك ما الاضاءه فكانت ثرياء كرستال ثلاثه ادوار عباره عن (فانوس) يعمل بالقاز لاتتعدى اضاءته حدود قاعدته الدائريه الصغيره وكنت اطرب لقراءة الامام العم عبدالله بن علي رحمه الله رحمة واسعه وقراءته الفريده المتميزه واسمع ازيز المصلين بالتسبيح بعد الصلاة كان جوا روحانيا بكل ماتعني الكلمه أدينا الفرض بسكينه وخشوع متكلين متوكليـن على الله في جميع أمور ديننا ودنيانا ، ومن ثم عدنا للمنزل وقد أعدّت { ذات اليدين الكريمتين وحاكت باناملها الرقيقه والدتي تغمّـد الله روحها بواسع رحمته وعظيم غفرانه } ، قد أعدت لنا خبزة بر ووضعتها في النار وبداخلها خمس بيضات من بيض الدجاج العربي حتى غدت هذه الخبزه كالجنيـة الذهبي عندما يكتمل صهره ويبرّد في قالبه



طوينا خبزتنا في شرشف داخل { مزودة } الأمتعة المصاحبه للرحله ورايحتها تفوح برايحة البر البلدي انتاج (سد الشطبه) سقى الله فلجانه بهماليل السحاب ,حملها والدي في يده ونادى بالنداء الاخير أن أحضروا الحميراء من مربطها ومن بين ابنائها وبناتها واحفادها , فغدت جدتي { رحمها الله بواسع رحمتـه } تدلف الخُطا بتثاقل نحو مربط الحميراء التي كنت قد أسميتها من قبل بإسم { دقله } تيمّناً بمدقلها عند عودتها من المرعى فقد كان لها طلة بهيّه لم أر حتى الآن بأجمل منها



وأتذكر بأنه عند نزولي الى المدرسه في السنه الاولى وعند سؤالي من قبل احد المدرسين بالسؤال التقليدي

هل لديـك انشوده ياشاطر ؟ قلت نعم وأنشدته أنشودتي في دقله التي تقول في مطلعها

حبيبتي يادقله ، يم العيون والمقله

الشرب من حليبك ، خلى حياتي سهله ، الى آخر الأنشوده

أنشدتها بتنغيم وشجن منقطع النظير حتى أضحكت كلماتها جميع المدرسين على غير عادتهم إلا الأستاذ الفلسطيني{جودة } الذي باشرني بركلة على سرتي اخرجتني من الطابورواخرجت ماكان في حويصلتي من بقايا (رجعه وقراص )كنت قد فكيت بها ريقي فجر ذاك اليوم مع بقايا دغبوس ذره من بواقي عشاء الليله السابقه اتت هذه الركله مباشرة بعد الإنتهاء من معزوفتي الانشاديه في دقله وقال لي باللهجه الشاميه

{ ولك إحنا كلنا لك كول انشودة مدرسيّه رحت تغني لي في البكرة إيه يلعنك لابو بكرتك كال دكله كال }

ولازلت احتسب اجر تلك اللعنه والركله عند الله حتى الآن

فُكّ رباط دقله من مربطها وقيدت متخطيـة عتبه السفل أو الحضيره التي عاشت فيها لاكثر من عشرون عاماً ثم اُخرجت للحارة لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة من قبل افراد العائله والجيران الذين تحلقوا حولها في نظرة وداعية حانئه تشراءبّ لها الأعناق وتترقرق لها الدموع في الأحداق فقد طرق سمعي نحيب جدتي وعويلها بالبكاء على دقله ,كما صدر من داخل الحضيره ثغاء وخوار وكأن مجاميع الانعام تودع دقله ,فيما اصدرت هي بصوت متهدج نوّاح تتقطع له انياط القلوب وكاني بها وقد ادركت مصيرها ولسان حالها يقول اوبعد هذا العمر وهذه الخدمه الطويله تتجرءو على ابعادي عن مرابع صباي وخريف شيخوختي ؟؟ انحنت احدى الجارات على كتف جدتي تواسيها وتذكرها بان اسم دقله لن يموت ولن يغيب عن الذاكره طالما ان ابناءها وبناتها وحفيداتها على قيد الحياة وسيحملون اسمها ويخلدوا سمعتها

وانا من جانبي عقد الحزن لساني وضاع بياني في أن أنطق بحرف من كلمة في وداع تلك الحميراء ، فقد كنت اغالب دمعتي عليها ولم يطفئ لوعتي إلا علمي المسبق بأني سأتحصل على دلاله مجزية عليها قد تصل إلى ريالين في أفضل حالاتها ، والمقصود بالدلاله { ما كان يحصل عليه الراعي عند بيع بهيمته من أجر زهيد يسمى دلاله } مما يعني تأمين بعض الإحتياجات الخاصه بي من ( فصفص ، وحمّص ، وعلوك ، ومقلـمه ، ومقص اظافر ، وبسكوت أبو ميزان )

بعد هذا الوداع العائلي المهيب انطلق الركب من الحارة في اتجاه القراش العام للإنظمام الى بقية الهباطة من أهالي القريه وكما ذكرنا سابقا فالهباطه هم { جماعة المتسوقون كان يطلق عليهم الهباطه } والقراش هو ساحه تتوسط القريه كانت تقف فيها السيارات القادمه بالمسافرون والهباطة والارزاق بالاضافه الى وايت القاز الذي كان يزورنا مره واحده في الشهر كما ان هذا القراش كان مكان تجمع الانعام من جمال وبغال وابقار واغنام عند عودتها من الشفاء تتجمع فيه عند المغيب في منظر بهيج آخاذ حيث تختلط كل البهايم ومن ثم تاخذ كل بهيمه طريقها الى بيت مالكها ولا يمكن ان تتجه الى أي جهة اخرى غير بيت مالكها

بالاضافه الى ان هذا القراش كان مكان تجمع الشباب من بعد المغرب الى اذان العشاء حيث كانت تدار فيه مجالس السمر والمتعه البريه بين شباب القريه والتحاذف بقطع صغيره من قرصان التين وتصيّد طيرة العشاء (الخفاش الليلي) وتبادل اخبار القريه وبعض المستجدات في ذاك الزمن الجميل !!!



عند هذا الحد اترككم بحفظ الله ورعايتـة على أن التقي بكم في تتمة مسيرة رحلتي الى بلجرشي التي سناتي فيها الى سرد احداث الطريق وما صاحبها من مواقف مشوّقه شاكرا لكم ومقدرا حسن إطلاعكم كما اشكر كل من يطلع ويعلق سلفا واعتذر عن تاخري عن الرد على تعليقاتكم السابقه نظرا لعدم علمي بالرد المباشر فانا لازلت مبرمج على نظام الزمن الجميل !!







أستودع الله اماناتكم وخواتيم أعمالكم / أخوكم أبو عصـام
 17  0  2.4K
التعليقات ( 19 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    07-22-1433 08:09 صباحًا سنايد :
    وينك من زمان يابو عصام اثاريك راعي سوالف وطرائف
    صوره معبره عن زمان فيها علوم ومصطلحات وفوائد
    زدنا الله يزيدك خير وياليت تجمعها بعدين في كتاب ذكرى
  • #2
    07-22-1433 08:31 صباحًا سنايد :
    مبدع يابو عصام وانا للمره الثانيه اقراه ومعجب جدا بنظمك البليغ جدا
    زدنا وحدثنا عن حياة زمان التي يجهلها الكثير ويجهل معانيها
    • #2 - 1
      07-23-1433 05:22 مساءً ابو عصام :
      سنايد لك تحياتي واشواقي القلبيه يسرني ويبهجني تعليقك ويبدوا لي انك من نفس حقبتي الدينصوريه ان شاءالله اعمل على تحقيق ما طلبت لك تحياتي
  • #3
    07-22-1433 11:15 صباحًا أبو زياد :
    أبو عصام
    فاضت دموعي.. فامتزجت دموع الضحك مع دموع الحنين لتلك الأيام.
    ننتظر المزيد بكل شوق وترقب.
    سلمت يداك، لكن لا بد أن تعمل تحديث لنفسك .. الناس وصلوا( 4G ) وأنت باقي مبرمج على الزمن الجميل!!!
    تحياتي
    • #3 - 1
      07-23-1433 05:30 مساءً ابوعصام :
      ابو زياد اسعد الله اوقاتك بالخير والمسرات رضاكم وابتسامتكم هي احدى الاهداف التي ننشدها ونعمل على تحقيقها وتغيير البرمجه يلزمني تغيير الهاردسك العلاسي الذي نفذت قطع غياره باقي قطعه عند بو هزاع فقط
  • #4
    07-22-1433 10:45 مساءً بوسلمان :
    جميل أنت ياأبا عصام في جدك وهزلك وفي سكوتك وهرجك فوالله أنني ضحكت حتى كاد أن يغمى علي فشكرالك على هذه الدررالتي نطقت بهاوترجمهاقلمك فسلمت يمينك ولافض فوك ياأباعصام ونتطلع للمزيد.وبسرد قصة الحميراءأدخلت البهجة إلى نفسي وإلى نفس كل من قرأهذه العبارات الجميلة الرائعة شكرا أباعصام من القلب ليس له حدودراجيالك دوام التوفيق والصحة وطول العمر وإلى الأمام يابوعصام..
    • #4 - 1
      07-23-1433 05:35 مساءً ابو عصام :
      الجمال في عينيك يا ابا سلمان وبين اناملك وحسك المرهف الجميل يشرفني مرورك واسترشد بوجهة نظرك حفظك الله
  • #5
    07-23-1433 05:23 مساءً أبو ريم :
    الله يسعدك يبو عصام مثل ما اسعتدتنا بهذه الخواطر والذكريات الجميله وفقك الله ورعاك
    • #5 - 1
      07-24-1433 03:39 صباحًا ابو عصام :
      ابو ريم انا استمد سعادتي من سعادتكم فانتم وقود رحلتي التي تدفعني للامام تقبل مزيد شوقي ومحبتي
  • #6
    07-23-1433 05:24 مساءً هزاز القلوب :
    السؤال المهم : أين كان هذا الإبداع مختفي ؟
    • #6 - 1
      07-24-1433 03:43 صباحًا ابو عصام :
      اخي هزاز القلوب منكم نستمد الابداع شرفني مرورك لك تحياتي
  • #7
    07-23-1433 10:24 مساءً بن رديــــف :
    اسعد الله قلبك ياابو عصام والله خشيت جو مع القصه بس عجبتني قصة ( دقله ) جميل ماتطرحه من مقتطفات الماضي وياليت ما تقطعناوتكون متواجد في الصحيفة على طول .
    • #7 - 1
      07-26-1433 12:21 صباحًا ابو عصام :
      اسعد الله اوقاتك بالخير والمسرات يابن رديف شرفني مرورك واتمنى ان يحوز على رضاكم واستحسانكم ما نكتبه عن الماضي الجميل لك تحياتي وتقديري
  • #9
    07-24-1433 06:13 مساءً ابو انور :
    ابو عصام
    لقد اطلعت على ماكتبته بعنوان خاطرة وهذا دليل على ان الزمن الماضي الجميل لازال في وجداننا بالرغم من قساوة الحياة في ذلك الزمن لقد رجعتنا للقيم والاخلاق والتعاون بين اهالي القرية حينما كانوا يقتسمون الرغيف في الوادي نقول للكبيرابي وللنساء الكبيرات امي يالها من عادات جميلة انت يابوعصام لديك الموهبة في سرد العادات والتقاليد واقول لك سر للامام واكتب عن ماتختزنه ذاكرتك لان شبابنا لايعلموا عن الماضي شيئا وهناك اختلاف بين الماضي والحاضر من قيم واخلاق وضدق لعلنا نستفيد مماتكتب فنحن لازلنا نواصل التعليم في هذه الحياة (في الصف الاول )
    تحياتي لك بالتوفيق
    • #9 - 1
      07-26-1433 12:29 صباحًا ابو عصام :
      ابو انور ايه العزيز اشاركك الراي في ان قيم الماضي ستضل اجمل وارقى قيم سجلها التاريخ رغم قسوة ذاك الزمان ولكن التكافل الاجتماعي السايد في الزمن الجميل جعل مرارته حلوه مقبوله لذلك نحن نبكيه اليوم عندما افتقدناه لانه يمثل شي من قيمنا واخلاقنا تقبل تحياتي ايه العزيز
  • #10
    07-25-1433 01:54 مساءً د. خالد :
    احساس لن يفهمه جيل البلاك بيري والاي باد

    تحياتي لايو عصام
    • #10 - 1
      07-26-1433 11:09 مساءً ابو عصام :
      د. خالد تحياتي وتقديري لشخصك الكريم نحن نحاول ان نوصل الماضي بالحاظر من خلال الطرفه والنكته لعل وعسى ان تصل الفكره الى اذهان ابناءنا الاعزاء وقد يحتاجوا لمثل هذه المفردات فلايجدوها والزمن دوار احترامي لشخصك
  • #11
    07-25-1433 01:59 مساءً العاتي :
    افضل جيل كان بالسبعينات والثمانينات مو جيل الفين الله يسقي
    • #11 - 1
      07-26-1433 11:14 مساءً ابو عصام :
      العاتي اسعد الله اوقاتك بالخير والمسرات وان شاءالله يكون فيمن سياتي بعدنا خير لانفسهم ووطنهم اسعدني مرورك لك تحياتي وتقديري
  • #13
    07-25-1433 05:43 مساءً هضبه العريشين :
    اشكرك يا اخي العزيز ابو عصام على ما تم سرده في رحلتك الى مدينه الضباب بالجرشي وعن بدايه الرحله الميمونه مه دقله والتي امل ان تكون الخاتمه ليست حزينه غلى دقله ومرافقيها الكرام رحله سعيده
    • #13 - 1
      07-26-1433 11:21 مساءً ابو عصام :
      هضبة العريشين اشكرك على مرورك وتشرفني وجهة نظرك والدلاله التي اخذتها من ثمن دقله انستني حزنها تقبل تحياتي وتقديري
  • #14
    07-26-1433 05:58 مساءً محمد الشبيلي :
    اولا/ اقدم احر التعازي لصحيفة حواله واهالي حواله ولشعب المملكة وقيادته في وفاة صاحب
    السمو الملكي الامير نايف ابن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراءووزير الداخليه الذي وافاه الأجل المحتوم صبيحة هذا اليوم غفر الله له واسكنه فسيح جناته انا لله وانا اليه راجعون.
    ثانيا/قبل اربع وعشرين ساعة قمت بإضافة تعليق على رحلة حبيب الكل أبو عصام الى بالجرشي
    لكن حتى الان لم ينشر الامر الذي يوحي لي اني وقعت في خطأ تقني لاسيما ان العبد الراجي
    عفو ربه أمي الى حد ما في التقنية لذلك سوف أقوم بإعادة تعليقي مع بالغ اعتذاري.
    اللوحة البديعة التي اتحفنا بها صديقي الوفي أبو عصام أعادتنا للوراء عشرات السنين أعادتنا الى حنين الماضي الى حياة القرية والبادية والى حياة الطفولة والشقاوة وما كنا
    نعانيه من صعاب في تحمل مسؤلياتناحيال اعمالنا اليومية من رعي للحلال ومن حرث ودمس وفصب
    وسقاية وصرام ودياس وحماية الثمرة من الطير والقائمة تطول أقول رغم هذا الشقاء وما كنا نعانيه من قساوة الحياة انذاك الا انه سيظل في ذاكرتنا ما حيينا . تحياتي لك ايهاالحبيب
    ولاتنسى بعد العودة من السوق أن تعلم بإعلام السوق وعسى ان تكون من الرابحين.
    الداعي لك ولأهل حوالة بطولة العمر على الطاعة/محمد الشبيلي undefined
    • #14 - 1
      07-27-1433 12:05 صباحًا ابو عصام :
      هلاء وغلاء بالاخ العزيز الغالي العميد محمد الشبيلي الزهراني شرفت ونورت صحيفة حواله بداية نعزيك ونعزي انفسنا في فقيد الامة والوطن سمو الامير نائف بن عبدالعزيز طيب الله ثراه وغفر له ولموتاناوموتى المسلمين
      كما يسعدني ويسعد الصحيفه واهالي حواله مرورك يا اباوليد فانت منا ولك مكانه خاصه في قلوبنا
      اخي العزيز خواطرنا هي بقايا ذكريات الزمن الجميل الذي عششناه في غامد كما عشتوه في زهران استرجعتها الذاكره واحببنا ان يشاركناالابناء لاطلاع عليها فعسى ان يجدوا فيها مايغنيهم عن ملهيات العصر
      اخي اباالوليد امل ان تشّرف صحيفتنا باطلاعك وابداء وجهة نظرك وذكرياتك فانت مكسب يضاف لراس مال حواله تقبل تحياتي وتقديري وصادق ودي اخي الحبيب
  • #15
    07-28-1433 08:41 صباحًا كراش :
    دائما متميز يابوعصام في انتظار تكملة باقي الرحلة فلك مني يا مبدع كل الشكر والتوفيق
    • #15 - 1
      07-29-1433 09:13 مساءً ابو عصام :
      اسعد الله اوقاتك بالخير والمسرات اخي كراش اشكر لك مرورك وقد اسعدتني بمذاقك اللذيذ فانت من بقايا الماضي الذي لا ينسى والكراش من مشروباتي المحببه طبعا كراش القديم الاصلي انت ذواق وستجد في الفصل الثاني من الرحله مايطفي عطشك تقبل تحياتي وتقديري
  • #16
    07-29-1433 09:15 صباحًا ابو فارس :
    في الحقيقة لقد اسعدتنا كثيرا بهذا الطرح الرائع الذي نقلتنا به الى ان نستشعر هذه الخاطرةوكانا نعيش ذلك الواقع الان .
    كما حزنا كثيرا على ما كان يحمله ذلك الماضي الجميل من ذكريات واحداث جميلة قل أن نجدها في هذا الوقت .

    رائع كما عودتنا ابا عصام وفقك الله لكل خير اتمنى ان تتجه قليلاً الي بير القسيمه والى الحوزة وما بها من ذكريات .
    • #16 - 1
      08-01-1433 12:25 صباحًا عبدالرحمن هزاع :
      اخي الكريم ابا عصام اهنيك من اعماق قلبي على روحك الجميله وعلى هذا الابداع وفن التصوير والربط بين الماضي والحاضر كبف لا وانت علم من اعلام هذه القبيله وبكل فخر واعزاز اقول لك لقد والله استطعت ان تقهر الزمن الذي احرم الكثير من الناس هذه الابتسامه التي رسمتهاعلى الكثير من الوجوه والنظر الى الماضي على اساس انه زمن التخلف فأقول لك انت مبدع في الماضي والحاض واسمح لي ابا عصام ان اقول لك فعلآ { انت مبدع في رسمك وتصويرك وربطك } بارك الله فيك اخي ولا احرمنا الله هذه الانامل الجيله أخيك ابا أنس
    • #16 - 2
      08-01-1433 02:41 صباحًا ابو عصام :
      الاخ العزيز ابو فارس اشكرك على مرورك واتمنى ان يرقى ما نخطه على بساطته الى مستوى ذايقتكم الادبيه والتراثيه واسعد كثيرا بتوجيهكم وسيكون لحوض السباحه الاولمبي الذي استوعب طفولتنا بير القسيمه والمستان وما جاورها نصيب مما نكتب عنه تقبل تحياتي وتقديري
    • #16 - 3
      08-03-1433 02:58 صباحًا ابو عصام :
      ابو انس كلما فيك جميل فلم يبقى لي شي اضيفه الى شخصك الا ان اقول كّمّلك الله بحسن الخلق والخلقه ورحم الله ابوين احسنا تاديبك حتى اصبحت على هذا النحوا من الادب الجم والخلق القويم
      اسعدني مرورك يا ابا انس واسعدتني اللفاظك النبيله التي تعكس شخصيتك الثقافيه واسلوبك الراقي حفظك الله من كل مكروه والبسك ثوب الصحه والعافيه
  • #17
    08-01-1433 07:51 صباحًا أبوعبدالله/ هزاع.. :
    لك التحبة أباعصام على هذاالإبداع......بقدر ماأضجكتني فقدأثرت إعجابي بمقدرتك الفنية العالية في تحويل رتم الحياة العادي لنص أدبي رفيع ....الكل(من أهل القرية في ذلك الزمن) يحلم بسوق السبت ـ وإن هبط إليه ببقرةتابعا لها أو متبوعاـ والكل لديه الكمر الخاص به، ولديه المقلمة أو الحلم باقتنائها، والأهم من ذلك له كلبة مدللة تستقبل ـنيابة عنه ـ زوار الليل، لكن ليس لكل أحد هذا القلم الرشيق الني يكتب به أبو عصام، ولا هذا الأسلوب الكوميدي الأنيق الذي يجعلك متحيرا بين متابعة الحوادث الشيقة أوالسفر مع المتعة في آفاق الإبداع.
    • #17 - 1
      08-03-1433 02:40 صباحًا ابو عصام :
      اخي العزيز ابو عبدالله لك مني كل تحيه وتقدير على هذا الاطراء الجميل الذي لايصدر الا من ذايقه جميله وقلب محب مثلك وهو وسام شرف اخوي اتشرف بحمله
      وكما تعلم اخي الحبيب وكما يقال (ان جود السوق من جود البضاعه) فاذا كان مخزونك التراثي وافرا فان انتاجك سيكون غزيرا
      اتمنى ان يكون لموقعة الصفا للتزلج التي كادت ان توردك حوض المنيه مع مدربك الفذ سلوتر حيزا وافرا في القادم من ابداعك الجميل تقبل خالص ودي وعظيم امتناني يا ابا عبدالله
  • #18
    08-07-1433 03:45 صباحًا علي عبدالله ابوروحين :
    الله الله عليِك يآ عم ٓ آسلوبْ رآقي يميل آلى السخريه
    ولكنه هادف وهذهِ طبيعة الحياةِ فقدُ كانتً الحياة زمانكَم قاسٓيه
    تظاهيُ قسوتكَم حاليُا انتَ مبدع يا عميُ ،،

    وانا افتخر بَك وبكتابٓاتك ، واصُل واتمنئ انَ تثريُ هذهَ الصحيفةً
    لانها اصبحتَ مرجعُ لنا كـ جيل جديدُ يراقبُ ويقراءَ ويعلقَ ويفيدَ ويسَتفد

    مبَروك لعائلة آل بوروحيَن ان هَناك عنَدهم مواهبَ
    اابنك / عليُ عَبدالله ابوروحينَ .. ()'
    • #18 - 1
      08-08-1433 03:22 صباحًا ابو عصام :
      الابن علي اسعدتني كثيرا بمرورك وتعليقك الجميل وقراءتك للخاطره في حد ذاتها مكسب كبير لعمك لان هذا مؤشر جيد ان تعي مايقوله عمك عن الزمن الغابر فقد ياتي يوم من الايام لتجد ان ما كتبته كان صحيحا حتى وان كان يتسم بالسخريه اتمنى ان اراك مبدعا في يوما ما في علم من علوم التقنيه الحديثه تقبل تحيات عمك وتقديره
  • #19
    08-11-1433 08:22 مساءً عائض (ابو عمر) :
    ابا عصام
    لا فض فوك ولا عاش شانؤوك
    فلقد قرأت منتجكم من ممخضة اللبن فوجدته زبدة لا زبدا ، وشربته بهناء وسرور ..
    وكنت في الانتظار في مستشفى دلة ، ولم استطع ان أتمالك نفسي من الضحك، الذي كان سببا في انهمار الدمع من عيني، لدرجة ان الناس من حولي يطالعون بكل استغراب!
    وكم تمنيت ان تكون سميت الحميراء باسمها الحقيقي(الحميره)

    وأشكرك على أسلوبك البليغ الذي جعلنا نعيش احداث القصة وكأننا نعيشها في ذلك الزمان، حتى انني استشعرت رائحة الفول(فول دوبان) الذي كنا نشتم رائحته الزكية من (شكران) على مشارف بلجرشي
    وحقيقة على ما كتبت من دعابة، الا انه اسلوب راقي جميل ، يشد القارئ ويجعله يعيش القصة بتفاصيلها.

    وإلى الامام وفقك الله لكل خير ..
    • #19 - 1
      08-15-1433 03:13 صباحًا ابو عصام :
      ابو عمر لك تحياتي واحترامي لن اطيل عليك في الرد ولكني اقول ان ردك له نكهه خاصه كنكهة فول خلوفه يوم السبت حين يستجلب برايحته انوف الهباطه ويتواردون عليه توارد الاكله على القصعه فلا تحرمني من هذا الفضل حفظك الله
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:15 مساءً الأحد 19 ذو الحجة 1441 / 9 أغسطس 2020.