اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

01:35 مساءً , الثلاثاء 21 ذو الحجة 1441 / 11 أغسطس 2020

(حكاية دمعة 2) : من هو ذلك الرجل المنتصب كالحصن ؟ وتفاصيل كثيرة تفوق الوصف ..!

مع الكاتب المبدع الأستاذ : سعد الله بن عبدالرحمن الغانم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حوالة اليوم (خاص) :
يسر صحيفة حوالة اليوم الإلكترونية أن تطلق لقرائها الأعزاء الجزء الثاني من (حكاية دمعة2) لسلسلة الخواطر الشيقة التي يقدمها لكم الأستاذ والأديب : سعد الله بن عبدالرحمن الغانم , هذا الرجل الذي مهما قلنا فيه من كلمات المديح والثناء فإننا حتماً لن نجد بينها ما يمكن أن يسعفنا لوصف هذا الإبداع اللا محدود .. فلهذا رأينا أن لا نخرجكم من هذا الجو الإبداعي وأن لا نطيل الحديث فما ستقرأونه حتماً يفوق الوصف .. نترككم تستمتعون بما خطه لنا ولكم كاتبنا العزيز ...




( أشكر القراء الذين علقوا على الجزء الأول من هذه الخاطرة، وأخص بالشكر الذين حاولوا معرفة الأشخاص الذين تم التلميح عنهم في الجزء الماضي ، وأدعو الجميع إلى محاولة التعرف على تلك الشخصيات الست الواردة في الجزئين وتخمين أصحابها . وقد كنت وقفت في الجزء الأول من هذه الخاطرة عند الرجل المهيب الذي تبدو صورته وهو يتقدم العرضة في إحدى المناسبات الشعبية السعيدة.)

عرفت عن هذا الرجل خصلتين أحسب أنهما ما جعله يسود في قومه : الدهاء ، وسعة الصدر!
لست وحدي من تختزن ذاكرته مواقف شتى تدل على دهائه و حنكته، أو مواقف وأحداث حامية تلقاها بحلمه وسعة صدره فأطفأ حرارتها وحولها إلى طرائف وقصصاً عجيبة تروى. أشعاره لا زالت تتداولها ألسن الكبار والصغار مليئة بالعبر والفكاهة والحكمة. قليل من له صفات هذا الرجل رحمه الله، وكم تمنيت لو وثق أبناؤه وأحفاده شعره وقصصه ومواقفه وجعلوها في متناول أعين الناس وأسماعهم.

أما صاحب هذه الصورة فله مكانة طيبة وذكريات حسنة في ذاكرتي وذاكرة أبناء جيلي.. كان يرفض أن نـُطرد نحن الصغار من حضور المجالس والأكل مع الكبار.. كان ينظم أكلنا بعد الكبار ويقف فوق رؤوسنا بعصاه فيعطينا الفرصة لنأكل بقدر ثم نترك الدور لغيرنا. وكان يتيح لنا المشاركة في العرضة فيأخذنا خلفه في آخرها ويرتب صفوفنا ويدربنا على أن تتناغم حركاتنا مع الزير والراقص.
وكان عالي الهمة قوي الإرادة يحب العمل والمرجلة، يعمل بتخطيط وفكر ومهنية عالية رحمه الله.ِ

أما هذا الرجل المنتصب كالحصن.. ربما ما تعرفه أنت عنه أو يعرفه الكثير من الذين لم يعاصروه أنه رجل آتاه الله بسطة في الجسم وأنه رجل كثير المغامرات والقصص البهلوانية. أما أنا فقد عرفت فيه مزيتين أرجو أن تشفعا له يوم القيامة: عرفت عنه تواضعه وحسن خلقه وحب مساعدة الآخرين وخدمتهم، وعرفت عنه برّه الشديد بأمه وطاعته لها.. تلك المرأة الصالحة التي لا يزال يذكرها بالخير كل من جاورها أو عرفها.
كنت أدرس في سنواتي الأولى بالجامعة يوم أن جاء للعلاج بمدينة الرياض، وكنت أسكن في السكن الجامعي مع أحد طلاب السنة الرابعة في كلية الطب، فجاءنا ذات يوم متعجباً من رجل عملاق يرقد في مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي، قال لي اسمه، فعرفت أنه هو.. أخبرته أنه من جماعتي وحدثته ببعض ما أعرف عنه من قصص وعجائب، وزرته بعدها في المستشفى.. لم تكن الابتسامة تفارق وجهه، وقص علينا كيف مزح على طالبات الطب يوم أن جاءه مجموعة منهن يفحصنه ويدرسن حالته فأخافهن وروعهن! كان يتحدث معنا والمرح يملأ فضاء غرفته وضحكته المدوية تتجاوز إلى الغرف والممرات الأخرى، لكنه كان يهمس لزائريه وهم يغادرون غرفته بعد إنتهاء الزيارة: إنه يدرك أنه في آخر أيام حياته، وأنه يشعر بدبيب الموت في عظامه! وفعلاً لم يمهله الموت طويلاً ومات قبل موت أمه بسنوات وسنوات، رحمه الله ورحمها.
انظر.. انظر إلى هذه الصورة.. انظر إلى هذا الرجل وهو يرقص في العرضة.. جنبيته في يده، ورواء الشباب يملأ وجهه والابتسامة تعلو محياه!
لا شك أنك تعرفه .. لم يمت بعد .. لا يزال على قيد الحياة .. بعضه مات فقط .. إحدى رجليه سبقته إلى القبر.. نعم .. مرض السكري المشئوم أطفأ عينيه وأفقده إحدى رجليه. قابلته في آخر زيارة لي للديرة، وتحدثت إليه وأنا أعلم أن رجله قد بـُترت، لكني حزنت يوم أن أخبرني من بجواره أنه يسمعني ولا يراني !!
واسيته على فقد رجله وحبيبتيه، وشكرته على إحسانه إلينا يوم أن كنا ندرس في قرية (الفرح) فنركب معه إلى المدرسة كل صباح.. وأحياناً في طريق العودة. ذلك معروف له لا أنساه ما حييت .. كان يوفر علينا نحن الصغار عناء المشي في البرد القارس والمطر والضباب إلى بيت المروعي.. المدرسة المتوسطة آنذاك. كنا نترصد له ( راس النصباء) مع كل شروق شمس فلم يكن يتضايق منا أو يشعرنا أنه مكره أو محرج للوقوف لنا وإركابنا.. بل كنا أحياناً نركب بجانبه في ( الغمارة) فنسمع منه بعض القصائد بصوته الجميل. كنت ولا زلت أدعو له، وسأظل أدعو له ما حييت وما خطر لي على بال.

هذه لمحة عن حياة أصحاب هذه الصور ممن عرفتهم من الجماعة، وقد عرفت الكثير غيرهم وسمعنا الكثير أيضاً عن من انتقل منهم إلى ظلمة القبر قبل أن أغادر أنا ظلمة الرحم.
منهم من لم يكن قد فارق القرية طوال حياته فاشتغل في الزراعة والرعي وغيرها. وأكثرهم سافر إلى الطائف أو مكة وتعسكر في ( القشلة ) أو في (شرطة الحرم) حيناً من الوقت و مات هناك أو عاد بعد حين ببعض من النقود ( الفضة أو الفرانسة ) وربما ببندقية أو مهراس أو شيء من هذا القبيل! ومنهم من (جاود ) في منازل حضر جدة ومكة وعمل ما يقوم به الخدم اليوم، ولا ضير في ذلك ولا عيب طالما لم يمد يده لأحد ولم يسرق أو يغتصب مال أحد. ومنهم من عبر البحر إلى الحبشة والسودان، ومنهم من قصد فلسطين والأردن والعراق وبلاد اليمن فعاد بلسان البلد الذي كان فيه، ومنهم من لم يعد ولا يدرى أحد مصيره حتى يومنا هذا!
لم يستسلموا للحياة وقسوتها، ولا لضيق العيش الذي كانوا يعانون منه.
حدثنا الآباء كثيراً عن سنوات الجوع التي حلت بهم .. منها ست سنوات عجاف متوالية يسمونها (ساديه) تقاسموا فيها حفنة البر والشعير، وأكلوا فيها الجلود اليابسة وعاشوا أياماً طوالاً على النبق و على ورق الشجر يرعون كما ترعى المواشي في الجبال والأودية!
وحدثونا عن الأمراض التي اجتاحتهم ففتكت بهم .. سمعت من فم أبي رحمه الله أن مرض الجدري المنقرض أخرج أربع عشرة جنازة من حوش عائلتنا في موسم واحد من مواسمه.
وكان مرض الحصبة يحل ولا يرحل إلا وقد أودع مقبرة القرية عدداً لا بأس به من الأطفال.
هذه لمحات من حياة بعض من تختزن ذاكرة جوالاتنا أو حواسيبنا صوراً لهم، وجميل أن تختزن ذاكرات عقولنا نحن بعض المواقف الحسنة لهم، وبعضاً مما عرفوا به من مناقب وشمائل، وجميل كذلك أن نقتفي أثرهم ونتعاون في يسر الحياة وعسرها كما تعاونوا، ويحب بعضنا بعضاً كما تحابوا، فنعيد للحياة نكهتها وللقرية مكانتها وللقلوب تقاربها و إلفتها، ونحقق بالفعل كوننا جماعة واحدة تشترك في الماضي والحاضر والمصير.


 14  0  2.5K
التعليقات ( 14 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    07-07-1433 02:18 صباحًا ابو عصام :
    مبدع يا ابا زياد ووفي مع الاحياء والاموات من قبيلتنا هاكذا عرفتك دايما لك مني وممن سكن الثراء ومن على قيد الحياة انبراء دعوة بظهر الغيب تسدد خطوتك وتنير دربك
    محبك / ابو عصام
    • #1 - 1
      07-08-1433 10:52 صباحًا أبو زياد :
      أشكرك أبا عصام
      وكما تفضلت.. أردت التلميح عن أشخاص من الجماعة كان لهم تأثيرً ما في ذاكرتي وذاكرة أبناء جيلي، لنحفظ لهم حقهم ومعروفهم، وليعلم كل واحد منا أنه لا يبقى للإنسان إلا ذكره الحسن ومواقفه الطيبة مع جماعته ومع الآخرين.
      وليت الإخوة القراء يتعرفون على الشخصيات المذكور بعض صفاتهم ومواقفهم في هذه الخواطر لتخليد ذكراهم.
      تحياتي وشكري لك ولجميع القراء والمعلقين.
  • #2
    07-07-1433 10:29 صباحًا بن رديف :
    ست سنوات عجاف متوالية يسمونها (ساديه) تقاسموا فيها حفنة البر والشعير، وأكلوا فيها الجلود اليابسة وعاشوا أياماً طوالاً على النبق و على ورق الشجر يرعون كما ترعى المواشي في الجبال والأودية!


    كلام مؤثر للغايه الجميع لا يتمنى معايشة هذا الماضي المرير نحمده حمدا يليق بجلاله وعظيم سلطانه على النعم التي في عصرنا الحاضر .

    مع شديد الاسف انني لم اعرف هذا الرجل ويبدو لي انه من الحقبه الماضيه .
    • #2 - 1
      07-08-1433 11:00 صباحًا أبو زياد :
      أشكرك يا بن رديف
      كنت أذكر إحدى العجائز رحمها الله ( قبل أكثر من 40 عاماً) عندما كنا نلعب ونحن صغار وربما يلحقها بعض الإزعاج من لعبنا، كانت تدعو علينا وتقول ( الله يعيد سادية !!)، ظناً منها أن ما نعيشه من ترف ورغد في العيش وصحة وعافية هو ما يجعلنا نلعب ونشاغب ونتحرك بحيوية، رغم أننا والله كنا في جوع وفقر لا يعلمه إلا الله، لدرجة أننا كنا نتضارب على بقايا الخبز التي يرسلها بعض الجماعة في أكياس خيش لتعطى للأبقار ونسرق منها ونتمنى لو تركت لنا فرصة الاستمتاع بها وقرمشتها!! فلله الحمد حمداً يوازي نعمه ويكافيء مزيده.
      ولك تحيتي
  • #3
    07-07-1433 06:57 مساءً ساري :
    يا ابو زياد الله يسعدك مثل ماسعدتنا بهذه الكتابات الي ذكرتنا بالماضي الجميل ومنتظرين منك المزيد والمزيد
    • #3 - 1
      07-08-1433 11:01 صباحًا أبو زياد :
      ويسعدك كما أسعدتني دعواتك.. شكراً
  • #4
    07-07-1433 06:59 مساءً أبو ريم :
    كلام جميل لا يصدر الا من شخص مجرب وعارف بتفاصيل الحياه في الزمن الماضي
    شكرا للاستاذ سعد الله بن عبدالرحمن والشكر موصول لصحيفه حواله وفقكم الله ورعاكم
    • #4 - 1
      07-08-1433 11:06 صباحًا أبو زياد :
      شكراً أبو ريم

      هناك من تفاصيل حياة آبائنا وأجدادنا ما هو غاية في الألم والحزن والوجع نظراً لقسوة حياتهم وبؤسها، وفي المقابل هناك تفاصيل ونماذج مشرقة لتعاونهم وتكاتفهم وشيمة بعضهم في بعض.
      عشنا القليل منها لكننا خالطنا الآباء فسمعنا منهم الكثير، واستفدنا أكثر.
      رحمهم الله
      ولك تحيتي
  • #5
    07-07-1433 07:04 مساءً عقلآني :
    ( راس النصباء) , ( الفضة أو الفرانسة ), (جاود ) ,(ساديه) ..

    ذلك ما يميز الكاتب المجرب عن الكاتب الذي يتخيل الاحداث
    أبو زياد , جودة المفردة , قوة التركيب , ترابط الحديث ,, الحنين إلى الماضي
    أبو زياد من أين لك هذا الإبداع (ماشاء الله لاقوة إلا بالله ) ؟؟
    مثلك كنز وثروة أدبية لا تعوض .
    • #5 - 1
      07-08-1433 11:13 صباحًا أبو زياد :
      أشكرك أخي
      وثناؤك لا أستحق بعضه، إن ما أكتبه لا يتجاوز كونه ذكريات تتداعى في مخيلتي فيسطرها القلم لأفضفض معكم على هذه المساحة التي أتاحتها لنا هذه الصحيفة المباركة إن شاء الله.
      أتفق معك على جزئية الحنين: فيعلم الله وحده كم أحب القرية وأهلها وذكرياتها وكم أحن إليها وإلى أيامها الخوالي.
      دمت لأخيك وليتني أعرف من أنت ومن هم الذين شرفوني بتعليقاتهم غيرك.
      تحياتي
  • #6
    07-07-1433 07:06 مساءً متعب :
    الله يعطيك العافيه

    يسلم قلمك ع هذا الابداع الملحوظ

    كم نشتاق الى الماضي والذكريات الجميله لكن يبقى تذكر الماضي
    يدخل الحزن الى نفوسنا بابتعادنا عن ذلك العالم

    ترى الذكرى ولو حلوه طواريها تهد الحيل

    اكرر اعجابي ببوح قلمك
    • #6 - 1
      07-08-1433 11:21 صباحًا أبو زياد :
      أتعبتني يا متعب ببيت الشعر هذا!
      نعم بعض الذكريات مؤلمة واجترارها مؤلم، لكن لا بأس أن نتذكرها فنحمد الله على حاضرنا وندعو لمن عاشوا تلك الأيام وكابدوها.
      تحياتي لك
  • #7
    07-07-1433 07:11 مساءً الصارم :
    ما سمعت شاعر النيل وش يقول :

    كم من منزل في الأرض يألفه الفتى

    وحنينـه أبدا لأول مـنزل


    وفقك الله أبو زياد , يعطيك العافية
    • #7 - 1
      07-08-1433 11:27 صباحًا أبو زياد :
      أشكرك أيها الصارم
      واسمح لي أن أقول لك أن بيت الشعر ( كم منزل في الأرض يألفه الفتى ** وحنينه أبداً لأول منزل ) ينسب للشاعر أبو تمام، وليس لشاعرالنيل0
      يعطيك العافية
  • #8
    07-07-1433 10:52 مساءً المتآملة :
    إن آصالتنا في الماضي هي خير ممثل لحضارتنا في الحاضر.
    أو على الأصح ما نعيشه من حضارة في حياتنا الحالية
    هو جزء صغير من حضارتنا في الماضي استطعنا أن نكشفه.

    إن ما تقدمه لنا ماهو إلا إضاءات مشرقة .
    تبقي بها رائحة الماضي وعبق الأصالة والخلود .
    بارك الله فيك استاذنا أبو زياد .
    شكراً لصحيفتنا الرائعة والمتجدده .
    • #8 - 1
      07-08-1433 11:29 صباحًا أبو زياد :
      وأنا بدور أشكرك وأثني بشكر الصحيفة
      وأسأل الله أن يجعل يومنا خيراًٍ من أمسنا وغدنا خيراً من يومنا.
      تحياتي
  • #9
    07-08-1433 02:24 مساءً غضب الملوك :
    احرقنا عليك الروايه خلاص عرفته احمد بن سعيد
    والمعذره ابو زياد
    • #9 - 1
      07-09-1433 09:59 صباحًا أبو زياد :
      اللهم لا تغضب علينا ( هههه) ! أما لقيت غير هذا اللقب؟ لماذا لا تكون ( عدل الملوك .. حلم الملوك.. عطاء الملوك ؟؟)
      على أي حال أشكرك .. وما أحرقت شيء عليّ. بالعكس هذا ما أطالب به. أن نتعرف على الشخصيات الست (6) الذين اشرت أنا لهم في الخاطرة.
      نعم .. ( أحمد بن سعيد ) شافاه الله أحدهم.. لكن من هم الباقون؟؟

      تحياتي لك.. وأرجو أن تمسك أعصابك وتخلي بالك من نفسك ولا تغضب!!
  • #10
    07-08-1433 07:07 مساءً عاشق الدار :
    العم العزيز : سعد الله بن عبدالرحمن
    اسعدك الله ووفقك وبارك لنا فيك
    اهنئك على هذا الاسلوب وهذه الموهبه الانشائيه
    دمت في حفظ الله ورعايته
    • #10 - 1
      07-09-1433 01:58 مساءً أبو زياد/ سعدالله :
      هلا بك يا عاشق الديار
      وأهنيء نفسي أنا بكم أيها الشباب الطموح ،وأشكركم على تعليقاتكم، ولو كنت أتمنى أن أعرف من أنتم وأن يتم التعليق بالأسماء الصريحة لأسعد بالتواصل معكم.
      تحياتي،،،
  • #11
    07-09-1433 10:54 مساءً بعيد الدار :
    تبقى تلك الأيام ذكريات لزمن جميل بكل ما تعنبه الكلمة من معنى ...
    و تبقى شخوص ذلك الزمن مميزة في كل شئ ..
    و يبقى علي بن مسفر رحمه الله أحد رموز الخيال في زمن لم تكن الأحلام كبيرة .. .
    أبا زياد ... لقد داعبت الذاكرة و ألهمت الحنين
    • #11 - 1
      07-11-1433 01:14 مساءً سعدالله/ أبو زياد :
      أشكرك أيها البعيد القريب
      تلقب نفسك بـ ( بعيد الدار )، وأنا أحسب أنك قريب منها ، وهي قريبة منك بل ربما في قلبك
      لا أعرف من أنت.. لكن نعم تبقى العودة بالذاكرة إلى الوراء تجلب معها شيئا من الحزن والحنين.
      رحم الله ( علي بن مسفر) وجميع موتى المسلمين.
      تحياتي
  • #12
    07-13-1433 12:08 صباحًا أبو عبد الخالق :
    رسمت لنا هذه اللوحة الفنية الرائعة ، صبغتها بألوان الحنين إلى الماضي وتلك الشخصيات التي حملت الأخلاق الفاضلة الكريمة في زمن الشح وقلة ذات اليد، واصل العطاء ولاتبخل علينابمثل هذا الإبداع فأعلم أن بجعبتك الكثير المميز.
    • #12 - 1
      07-13-1433 01:17 مساءً أبو زياد :
      أشكرك
      يكفيني أن ما أكتبه نال رضاكم، وهذا ما يحفزني لأكتب المزيد، لا لكي أستمطر مدحكم وثناءكم، ولكن لنعصف ذاكرتنا ويذكر بعضنا بعضا أحداث وأشخاص أيام تولت ولكنها لم تبرح الذاكرة.
      تحياتي لك،،،
  • #13
    07-23-1433 03:02 مساءً بوسلمان :
    أخي وحبيبي أبازيادأعتذرأشد الإعتذارلتأخري عن قراءةهذه الخاطرةالجميلةالمطابقةاسمهاعلى مسماهافعندقرائتهااختلطت دموع الفرح بدموع الحزن.الفرح بذكرالمناقب الحميدةلهولاء الناس.والحزن على فراقهم أسأل الله أن يجعلهم في الفردوس الأعلى من الجنة.أشكرك ياأبازيادشكراليس له حدودمتمنيا لك دوام التوفيق وأجد نفسي عاجزا عن التعبيرعمايجول في صدري فلك مني الدعاء الخالص من قلب محب وننتظر المزيد..
    • #13 - 1
      07-24-1433 12:53 مساءً أبو زياد :
      إن لم يخب حدسي فأنت أبو سلمان / فضيل بن مسفر
      وأنا هنا أبادرك السلام وأشكرك على تعليقك
      ما كتبته هو بعض نزيف الذاكرة، ولقد تعمدت الحديث عن شخصيات معينة لألفت النظر أن الذي نعرفه عنهم لا يمثل كل جوانب شخصياتهم، فقد نعرف شيئاَ ونجهل أشياء أخرى مضيئة في حياتهم.
      لك تقديري
  • #14
    07-23-1433 10:29 مساءً العاتي :
    بارك الله فيك ابو زياد على الوصف الدقيق وكأنك تعيش في احداثه , وعرفت البعض ممن تقصدهم الله يرحم من مات منهم ومن باقي على قيد الحياه وعلى قولة اخونا غضب الملوك مانبي نحرق الفلم ودنا القارئين يتلذذون بالوصف الجمالي الذي تمتطيه دائما.

    وسلامي
    • #14 - 1
      07-26-1433 02:18 مساءً أبو زياد :
      أشكرك أخي الكريم
      وليتك ذكرت أسماء من عرفت منهم حتى يعرف من لا يعرف، وقد طلبت ـ أناـ في المقدمة ذكر اسم الشخصية التي يتعرف عليها القاريء
      على أي حال أقدم لك شكري، ولا يزال بإمكانك ذكر من عرفت منهم
      تحياتي،،
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:35 مساءً الثلاثاء 21 ذو الحجة 1441 / 11 أغسطس 2020.