اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

12:50 مساءً , الثلاثاء 21 ذو الحجة 1441 / 11 أغسطس 2020

الدكتور هزاع الحوالي يعود إليكم من جديد في الحلقة الثانية ويواصل مسيرة الإبداع ..!  

المحلق الثقافي السعودي في السودان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حوالة اليوم (خاص) :
يسر صحيفة حوالة اليوم الإلكترونية أن تنشر حلقة لا تقل جمالاً ولا إبداعاً عن الحلقة الأولى من سلسلة خواطر الدكتور هزاع بن عبدالله الحوالي , الذين نعجز عن شكره وعن الثناء على مايقدمه لصحيفة حوالة اليوم من دعم كبير من خلال تعاونه البناء في تقديم هذه السلسة من الخواطر المميزة التي إن دلت على شئ فإنما تدل على حبه الكبير لديرته ومسقط رأسه (حواله) برغم مشاغله وإرتباطاته الكثيرة .. إلا أن ذكرى قبيلة حوالة ظل عالقاً في مخيلة الدكتور هزاع , وها هو الأن يسترجع لنا قليلاً من تلك الذكريات الجميلة التي يصيغها لنا في قالب ممتع ومسل , وبحكبة درآمية متفردة .. فشكراً من القلب أبا عبدالله ونؤكد على الشرف الكبير الذي نناله بنشر هذه الدرر الثمينة .. ندعكم مع الإبداع :

رحلة بين الكلمة والكلمة (الجزء الثاني)

في الجزء الأول تناولنا الحديث عن خطواتنا الأولى إلى المدرسة في اليوم الأول وقد اصطف الجميع لأداء تمارين الصباح ..
انتهت التمارين _ وبدأت الأناشيد .. (أخي جاوز الظالمون المدى) .. قصيدة لشاعر عربي .
كنا _ أعني طلاب الصف الأول _ نسمع النشيد ولانفهمه لكنا نلاحظ حماساً في أدائه من قبل الصفوف الأخرى ونغمة حزن تتسرب إلى الأفئدة وتسري في الشرايين ، ورغبة ملحة في أن نردد ما نسمع وإن لم نفهم معناه ... كان الأساتذة المصطفون بجانب حائط المدرسة يرددون النشيد مع الطلاب ، وبعضهم يغالب دمعة متحدرة .. عرفنا فيما بعد أن دولة عربية مسلمة تضم ثالث الحرمين وأول القبلتين اسمها فلسطين قد وقعت تحت الاحتلال اليهودي الصهيوني .. وأن الأمة العربية والإسلامية ستستعيدها في أقرب وقت وأوان ... فزاد تعلقنا بالنشيد، وحفظناه في وقت وجيز .. ورددناه بحماس وحزن ولمدة سنوات ست ... ولا تزال الأمة الإسلامية كلها تردده إلى الآن...! مع تبديل بعض الكلمات وتلوين بعض المفردات...! وليت شعري متى ستردد الأمة أهازيج النصر وتنشد أنشودة الفرح بعودة الأقصى؟! ثم كان النشيد الآخر نشيد العلم (العلم والعلم... رمز مجد الأمم) ومعه ترفع راية الوطن خفاقة ً فوق بناء المدرسة ، ومعها تخفق الأفئدة فخراً واعتزازاً ..أليست راية التوحيد والوحدة : توحيد الخالق ووحدة الوطن ..
رمز لتوحد القلوب على سلامة العقيدة ، وسماحة الإسلام ، ومنهج خير الأنام . وتآلف الأرواح على محبة وطن يمتد من آفاق الفخر إلى أعماق الروح .. ووحدة تتحقق هي أشبه بالمعجزة لينتصب منها وبها وطن الهدى وموطن المجد ، لا أقول الكلام جزافاً ، ولا أدبّجه إنشاءاً. فأنا وجيلي شهود على مسيرة تعليمية ألمحتُ إلى بداياتها في قريتي في الجزء الأول من هذه الخواطر _ والحديث عن الأمس لايزال _ واليوم أنتم شهود الحال على ما وصل إليه التعليم في وطني من شمول ورقي وتقدم .
وبحكم عملي كملحق ثقافي تعليمي أعرض جانباً من هذا التطور بلغة الأرقام فأقول : إذا أخذنا التعليم العالي أنموذجاً فقد بدأ بكليتين إحداهما للشريعة والأخرى للمعلمين في مكة المكرمة وذلك في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز يرحمه الله، وفي عهده أيضاً تم إرسال أول دفعة مكونة من 14 مبتعثاً إلى مصر . ثم افتتحت أول جامعة في عهد الملك سعود يرحمه الله وهي جامعة الملك سعود حالياً . ثم تتابع افتتاح الجامعات حتى بلغ عددها في هذا العصر الزاهر عصر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله اثنين وثلاثين جامعة بها أكثر من 450 كلية تحوي أكثر من 2350 ألفين وثلاثمائة وخمسين قسماً علمياً ويدرس بها أكثر من مليون طالب وطالبة . أمّا المبتعثون على برنامج خادم الحرمين الشريفين في الخارج فزاد عددهم على 120 ألفاً. يدرسون في ستين دولة . وبهذا فإن عدد طلاب التعليم العالي في المملكة يقارب ثمن عدد طلاب التعليم العالي في جميع الدول العربية إذ بلغ عدد طلاب جامعات الدول العربية ثمانية مليون وتسعمائة الف طالب وطالبة حتى نهاية عام 1432هـ . أما المباني والوسائل التعليمية فيكفي أن أشير إلى ما شاهدناه جميعاً في الأسابيع الماضية من تدشين وتأسيس لمشروعات جامعية بمبالغ تجاوزت 81 مليار ريال .
لا أدون ما تقدم إطراءاً وفخراً ، بل شهادة على واقع عرفناه وعشنا مراحله ، ولكي يتحقق الربط بين عصر وعصر في الرحلة بين الكلمة والكلمة .
أستاذنكم لأعود بكم مرة أخرى إلى البدايات . وإلى برنامج (اليوم الأول مدرسة) .
انتهى نشيد العلم وتقدم المدير لإلقاء كلمة، يفتتح بها العام الدراسي الجديد، متضمنة الخطوط العريضة للسياسة التعليمية من ناحية ولإسلوبه الإداري من ناحية أخرى . طبعاً لم نفقه شيئاً مما يقوله سوى كلمة أبناني التي يرددها كثيراً . أمّا خطوط العرض والطول التي أشرت إليها فقد اقتبسناها من الصحافة فيما بعد . المهم أن مديرنا قد أشار إلى أننا أبناؤه ، لنشعر بشيء من الهدوء والطمأنينة، فنحن في غاية التوتر والخوف ، وكنا نشعر بارتجاف أطرافنا عندما يحدق فينا رائد الصف الواقف أمامنا ، فقد غُرس في الأنفس أن الأستاذ لا يدخل الفصل إلاّ متابّطاً عصا الخيزران ، أو قضيب الرّمان الذي ينام كالسمكة في الماء ليحافظ على مرونته ونجاعة لسعاته . أما المدير فلا يباشر الضرب بمفرده ؛ فطقوس الإدارة ، ولوازم البرستيج تتطلب وجود اثنين من عمال المدرسة (الفراشين) يقفان إلى جانبه في انتظار التلميذ المستحق للعقاب ، يقوده أستاذه إلى ساحة التنفيذ ...
وما أن يشاهد المدير حتى يلتصق بأستاذه طلباً في الحماية، فيهجم عليه العاملان لينتزعاه من يد الأستاذ ، ثم يطرحاه أرضاً، ويقبضا على قدميه، أو تربطا بحبل حيث يبدأ المدير مستعيناً بمهابته وبعصاه التي هي أقرب (للمشعاب) منها إلى العصا ... هذه الصورة هي الصورة المسّبقه عن المدير والأستاذ . فبأي مشاعر يستقبل الطفل يومه الدراسي الأول ؟! ألم يكن الأجدى تربوياً أن نذهب إلى المدرسة يحفزنا الشوق للتعليم ويقودنا الحب للدراسة ، وجوانحنا ممتلئة رغبة في الجلوس أمام أساتذة يعاملوننا معاملة تربوية صحيحة ؟! كنا نذهب إلى المدرسة _ كما أشرت في الجزء الأول _ حاملين لآمالنا وأفراحنا وخوفنا : آمال في الغد، وفرحٌ بالانضمام للمتعلمين ، وخوف من المدير والمدرسين . أنا لا ألوم أحداً بعينه ، وإن كان، فهو أسلوب ذلك الزمن في التعليم والتربية ، والذي كان سائداً _ ربما _ في جميع مدارس ذلك العصر .
كانت كلمة أبنائي التي يرددها المدير توحي إلينا أنه سيوزع علينا تمراً (حلوى ذلك الزمن ) أو بسكويتاً (أبوميزان) الذي لمحناه في دكان مجاور للمدرسة، لا يمسُّه إلا المدرسون . (وحسناً أنه لم يفعل ، وإلاّ لما كانت هذه الخواطر) وبهذا الإحساس _ الإحساس بإزدراد التمر أو قرمشة البسكويت _ دلفنا إلى قاعات المدرسة ... أتروني قلت قاعات ؟! يا لها من مبالغة !! إنها ردهة كبيرة داخل منزل حجري صفت بها مقاعد خشبية يتسع الواحد لثلاثة من التلاميذ ، غير أنا لاحظنا أن نصف المقاعد يتجه لناحية والنصف الأخر موجه لناحية أخرى ، ثم زال العجب إذ علمنا أن في هذا المكان صفّين هما الصف الأول والصف الثاني ..
تسابقنا في الجلوس لا رغبة في سماع الدرس الأول ، بل طمعاً في الاستئثار بمساحة أكبر من المقعد المشترك . ودخل الأستاذ ... وانتهت هذه الحلقة .. لنلتقي مع الدرس الأول في الحلقة القادمة.


 22  0  2.2K
التعليقات ( 22 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-27-1433 02:58 مساءً ابوسلمان :
    بطعم العسل السدر تذوقت هذه الخاطرة والتي قبلها ونطمع بالمزيد أباعبدالله مماجعلني أرجع بالذاكرة إلى الوراءلأكثر من خمسة وأربعين سنةوأستنشق عبق الماضي فأقول لك قول الشاعر(بالله قولك هذاسال من عسل.أم قدصببت على أفواهنا العسل)وإلى الأمام.أخوك المحب أبوسلمان
    • #1 - 1
      06-27-1433 08:12 مساءً أبو عبدالله :
      شكرا أخي العزيز (أبا سلمان) على تعليقك الجميل والأحلى من العسل ومن المؤكد أن تلك الخواطر يتقاسمها جيلنا والذي أتمنى أن يكون فيها فائدة لأبنائنا ودمت لمحبيك.
  • #2
    06-27-1433 05:39 مساءً مخرجات التعليم :
    معليش يادكتور هزاع الان الجامعات وكما اشرت إليها انتشرت وتوسعت كثيرا ولكن مخرجات التعليم منها ليس بالوجه المطلوب يتخرج الطالب ومو فاهم شيء في تخصصه هل الاسباب من الطلاب او من الجامعات بحيث لا يوجد وجبه دسمه في المناهج التعليميه وايضا المدرسون ودكاترة الجامعات مزاجيه واهم شيء عندهم الحضور والغياب اذا انت تحضر عندهم نجحوك واذا ما تحظر او متمشكل مع الدكتور رسبك هذه الظاهره انتشرت وانا درست وعشت هذه الاحداث .
  • #3
    06-27-1433 06:01 مساءً بدر الحوالي :
    إلى قدوتي الأولى 00 ونبراسي الذي ينير دربي 00 إلى من علمني أن أصمد أمام أمواج البحر الثائرة 00 إلى من أعطاني ولم يزل يعطيني بلا حدود 00 إلى من رفعت رأسي عالياً افتخاراً به 00 إليك يا من أفديك بروحي أبعث لك باقات حبي واحترامي وعبارات نابعة من قلبي 00 وإن كان قلمي يعجز عن التعبير عن مشاعري نحوك 00 فمشاعري أكبر من أن أسطرها على الورق 00 لكن لا أملك إلا أن أدعو الله عز وجل أن يبقيك ذخراً لنا ولا يحرمنا ينابيع حبك وحنانك 00
    ولا يسعني إلا أن أقول:
    ** وفقك الله ورعاك وسدد على الخير خطاك **
  • #4
    06-28-1433 01:09 صباحًا ابو عصام :
    السلام عليك ياابا عبدالله
    انتظرت خاطرتك الثانيه بفارغ الصبر حتى سال يراعها على صدر صحيفتنا اليوم بلسما ناجعا بما حوى من دقة الوصف وجمال التصوير اللفضي حتى غدت احرفه وكلماته تعكس صورخياليه لذاك الماضي البعيد
    سننتظر المزيد من التشويق الابداعي في خاطرتك المقبله مع تمنياتي لك بدوام الصحه وطولة العمر اخي الكريم
  • #5
    06-28-1433 11:20 صباحًا كان الوضع مزري :
    فيهجم عليه العاملان لينتزعاه من يد الأستاذ ، ثم يطرحاه أرضاً، ويقبضا على قدميه، أو تربطا بحبل حيث يبدأ المدير مستعيناً بمهابته وبعصاه التي هي أقرب (للمشعاب) منها إلى العصا..

    ذكرتني بالمدرسين ياهم كانوا يضربونا وبدون رحمه كان عندنا عقدة نفسيه من ضربهم ذكريات جميله والاجمل إننا استفدنا ونتجنا وطلعنا رجاجيل دكتور هزاع من لا يشكر الناس لا يشكر الله شكرا لك على ماتبذله من جهد في الصحيفه .
    واحب اشيد بالصحيفه على المجهودات اللي يقدمونها بجوال الصحيفه الله جعله في موازين حسناتهم .
  • #6
    06-28-1433 12:12 مساءً الهزاع :
    روعه يالغلا احساس رائع ومتألق
    دائما تفاجئنا بابداعاتك تحياتي لك يالغلا
    شكرا ابا عبدالله
  • #7
    06-28-1433 03:53 مساءً أبو فهد :
    الله يسعد كما اسعدتنا يادكتور بهذه الخواطر , وأقولها بكل تجرد أن هذه الخواطر أجمل ما قرأت عن حواله طوال حياتي , أسلوب وصياغه من أكاديمي خبير , تكفى يبو عبدالله لا تقطعنا .
  • #8
    06-28-1433 03:57 مساءً المتأمله :
    كلماات جميلة نثرتها في هذا الصرح .
    كلمات تحمل من عبق الماضي شئ كثير .
    تحمل من الدور والعبر لجيل اليوم .
    كلمات لامست ماضينا المشرف .
    كلمات ليست ككل الكلمات .
    نثرت فأبدعت من احساس صادق .
    حفظك الله وأدامك ذخر لقبيلة حوالة .
  • #9
    06-28-1433 03:59 مساءً أبو ريم :
    الله الله ما اجمل هذا الكلام الصادر من رجل لديه من التجارب الشئ الكثير
    دكتورنا العزيز مهما قلنا فيك لن نوفيك حقك وكلمات الشكر ستعجز امامكم
    اشكر من كل قلبي الصحيفه الرائده صحيفة حوالة وكل القائمين عليها
  • #10
    06-29-1433 05:56 مساءً أيوب الحوالي :
    كانت كلمة أبنائي التي يرددها المدير توحي إلينا أنه سيوزع علينا تمراً (حلوى ذلك الزمن ) أو بسكويتاً (أبوميزان)

    رآآقــــــت لــي ...~~

    شعرت أن خلف تلك الخآطرة حنين المآضي ...!! (( لآ أعلم هل سأشعر به يوماً..؟؟ ))

    وتأكـــدت أن مصآعب الدنيــآ هي التي تكسبنآ تلك الخبرة الجسيمة وهي التي تجعل ممن يستشعر تلك المصآعب تحديا ًله بأن يرقى لزمن أفضل وحضآرة أرقى ... ~

    بكــل أمآآنــه بعثت في نفسي تحدي للحيآة بعد قرآئة تلك الخآطرة ولا أعلم ان كآن في زمننآ مثل هذه التحديآت ..~

    محبكـ وأبنكـ "أيوب ابن أحمد" ..~
  • #11
    06-29-1433 07:40 مساءً العاتي :
    خواطر فيها شيء من السلاسه وفيها القوه في المعنى سلمت يادكتور هزاع .
  • #12
    06-30-1433 03:18 مساءً نجم سهيل :
    من القلب تحيه ومن اليد مصافحه وفيه لك يادكتور هزاع نفخر فيك وفي امثالك اللي مثلوا قبيلتنا خير تمثيل بين القبائل الاخرى ومتابعين لخواطرك بصمت
  • #13
    06-30-1433 03:25 مساءً ابو عبدالله :
    مساء الخير يابوعبدالله وجميع الاخوان ذكرتنا والله بالماضي الجميل ياخي ايام كان كل شي فيها له طعم ولون ورائحه الان والله كل شي سامج حتى الرغد اللي احنا فيه الان من تقنيه وسكن ولبس وسيارات وغيرها بس اول افضل اول نفسياتنا طيبه ونياتنا زينه والصغير يحترم الكبير والجار يحترم الجار والمرأه لاتعرف الا بيتها وعفتها وكرامتها( مع وجود بعض الصفات في اجيال اليوم بس بنسبه بسيطه جدا جدا)اول البزارين يفهمون من اول توجيه يسمعه خلاص يحط الكلام في راسه اليوم تعلمه في اليوم 30 مره ولايفهم ترسله للبقاله يجيب غرضين ينسى واحد اول الشاب ابو 15 سنه يعزم الضيوف ويقلطهم ويذبح لهم الذبيحه ويقوم بالواجب ويقوم بأمور اهله لحد مايرجع ولي الامر اليوم مع احترامي ابو 20 سنه ماتقدر تخليه يسافر 50 ك لحاله
    هذا اللي تذكرته وفيه اشيا كثيره ثانيه
  • #14
    07-01-1433 01:16 صباحًا فــهــد الــهــزاع :
    الي العم والوالد وابن عم لوالد حفظك الله ورعاك وادام عليك لباس العافيه...
    خاطره روعه وجميله والاروع والاجمل يد كتبت خواطر تعيد لنا الماضي العريق فحاضرنا لابد ان نزين به ماضي اصيل وهذا مما يجعلنا لا ننسى ايام عاشوا فيها اناس يحملون في طياتهم الذكرى الجميله ذهبتم مع الذكريات كلأ في اتجاه كلأ في موقعه اتدرون بأنكم في خارطة الشرف باقون ..باقون .. باقون


    هذا ماكان ببالي وماكان بخاطري اكبر واكثر مما اكنة لك من محبه واحترام وتقدير..

    واخيرا وليس اخرأ اسأل الله العلي القدير ان يحرم وجهي ووجهك كل عن النار ...



    (( ليس من الظروري ان يكون كلامي مقبولا .. لكن من الظروري ان يكون صادقا))


    ابنك فـــهـــد الـــهــــزاع a
  • #15
    07-01-1433 08:05 صباحًا سنايد :
    أعطنا قصيده في حوالة يابوعبدالله قصيده جزله ترا القصايد هي الي تبقى
  • #16
    07-02-1433 02:30 مساءً مآرد المصباح :
    شكري العميق للغالي ابا عبدالله الذي اطربنا وامتعنا بهذه المقاله المميزه ونحن في انتظار تتمة هذا الابداع
  • #17
    07-04-1433 04:36 مساءً هواها حواله :
    فرق شاسع بين زمان والحين بختلاف الأشخاص
  • #18
    07-09-1433 01:33 مساءً أبو زياد :
    مساء الخير أبا عبدالله
    برغم تأخر تعليقي إلا أنني أجزم أني كنت أول من استمتع بقراءة خاطرتك.
    والحق أنني لم أبادر لقراءتها لأستمتع بأسلوبك، فأسلوبك كله ممتع وأنت أستاذنا في الكتابة. لكني كنت حريصاً على أن أعرف أي المواقف التي طالما سمعتها منك أو عايشتها معك ستتطرق إليه أولاً.
    وأنا مشتاق للدرس الأول، خاصة وأنه سيكون في المبنى الأول للمدرسة الذي لم أدخله في حياتي إلا لأشرب من القربة المعلقة في الزاوية اليمنى من البيت، فأنا وبكل فخر بدأت أولى سنواتي الدراسية في المبنى النموذجي الجديد الممتد بطول ستة غرف متلاصقة، وجلست على حنبل نصف عمر أثير، وطاولتي صندوق شاهي باعشن ولله الحمد. ترف ما بعده ترف!
    تحياتي،،،
  • #19
    07-14-1433 12:58 مساءً صالح بن هزاع :
    رشت على الأرجاء عطر ورودي
    شكراًابو عبدالله على كل هذا الكلام العذب وانت قدوه لكل شخص عرفك.
  • #20
    07-22-1433 08:34 صباحًا سنايد :
    أعطنا قصيده في حوالة يابوعبدالله قصيده جزله ترا القصايد هي الي تبقى
  • #21
    07-23-1433 10:36 مساءً عبدالرحمن بن سعيّد :
    في هذا الزمن (الغابر) يبحث الإنسان عن بسمة توارت خلف أعمدة النسيان، فلا يجدها إلا هناك في الزمن (الغابر)، حيث كانت تخرج صافية رقراقة ، كصفاء النفس التي تحملها.

    "في ذلك الزمن الجميل كانت حجرة القلب موصدٌ بابها دون الهموم, مشرّعةٌ نوافذها على بواعث الحلم والأمل، حينها كانت النبضات فراشات تورّدت على شمس الحياة أجنحتُها, فراشات تنتقل بين دفء ربيع الأخيلة وزهور ينساب في دروب الواقع ومنافسات العطر أريجُها.

    فضيلة (الدكتور هزّاع الحوالي) له فكرٌ يمتح من رحيق المعاني, فأسلوبه المطرّز بالبلاغة وحرفه الندي بالأحاسيس ينبعان من موهبةٍ لغوية تدعمها قدرة فنيّة مكّنته من الوصول إلى نقطة التوافق بين الحدث ودلالات الكلمة التي تصوّره، ممّا خلق تناغماً فريداً بين المتلقّي والسطور الماثلة أمامه، فيجد نفسه أمام صائغاً ماهراً يحيل قوالب الأفكار إلى قلائد أدبيّة يومض بريقها بما سكب عليه من عصارة روحه المفعمة بالعطاء وقلبه المحبّ للخير، ويقدّم لنا تلك القلائد مغلّفة بأفخر أنواع الفكر، فيهدينا جزءا من فلسفة الماضي على ضفاف الحاضر".

    ولا زال شغفنا يؤزّنا أزّا لتلقّف ما تصوغ يا هزّاع من لآلي الفكر والأدب، ولا زال لك التقدير والاحترام سرمديّا، ولا زلنا نقول هنيئا لنا بك وبأمثالك من أئمة العلم والرقي.

    أخوك:
    عبدالرحمن بن سعيّد
  • #22
    07-26-1433 08:21 مساءً احمد بن صالح الحوالي :
    الحقيقة أنني اقراء كلماتك الماتعة وكأني اقراء كتاب تاريخي أتصفح اوراقه بين يدي لا أمل من حلاوة كتابته وطراوة كلماته وعذوبة عباراته وجمال ماضيه
    كيف والذي يكتبها استاذ محنك وأديب مجرب وشاعر مميز وفقيه مؤصل وخطيب مفوه وسفير مشرف لدولته ولقبيلته ولنفسه
    لقد خنقت قلمي العبارات التي يريد ان يكتبها عنكم أخي الكبير فقال لي (( إن مثلكم يحتاج إلى أيام وايام حتى يأتي بشيء من ذكركم ومعاطركم الجميلة))
    فقلت لقلمي أنا أوافقك الرأي فيما قلت ياصاحبي ويكفي أنك كتبت ولو كان ماكتبته قليل في أبي عبد الله ولكن هذه عجالة كلمة
    ولكم مني الدعاء بالتوفيق والسداد
    أخوكم / ابو عبد الرحمن أحمد بن صالح الحوالي
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:50 مساءً الثلاثاء 21 ذو الحجة 1441 / 11 أغسطس 2020.