اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

08:40 مساءً , الأحد 19 ذو الحجة 1441 / 9 أغسطس 2020

الدكتور هزاع الحوالي يشكر صحيفة حوالة اليوم ويطلق أولى حلقات (رحلة بين الكلمة والكلمة)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حوالة اليوم (خاص) :
إذا كان لكل قبيلة أعلام وشخصيات مؤثرة .. فإن أسم الدكتور هزاع بن عبداله الحوالي الملحق الثقافي السعودي في السودان أحد أولى الأسماء التي تتبادر إلى ذهنك عندما تتحدث عن قبيلة حوالة .. فهو يعتبر من الأمثلة المشرفة في مجتمعنا ومن الأسماء التي نقشت أسمها بمداد من الذهب في ذاكرة تاريخ الوطن , الدكتور هزاع المولود بمنطقة الباحة والحاصل على درجة البكالوريس من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1400هـ , ليعود بعد ستة أعوام ليحصل على الماجستير في أصول الفقه , في رسالة حملت عنوان " حروف العطف بين النحويين والأصوليين وأثر استعمالها في الفقه الإسلامي " , وفي عام 1421 حصل على الدكتوراه في أصول الفقه مع مرتبة الشرف الأولى من ذات الجامعة , وقد تقلد الدكتور هزاع عدداً من المناصب طوال مسيرته حتى الأن حيث عمل معيداً في كلية الشريعة وأصول الدين في أبها من عام 1400هـ ثم وكيلاً مكلفاً لكلية الشريعة وأصول الدين بأبها عام 1406هـ , ثم أوفد محاضراً بمعهد العلوم الإسلامية والعربية في موريتانيا التابع لجامعة الإمام عام 1407هـ , إلى أن تم تكليفه برئاسة القسم الجامعي فيه حتى سنة 1410هـ .. وفي عام 1412هـ عاد ليعمل محاضراً بكلية الشريعة وأصول الدين في أبها حتى عيّن وكيلاً لعمادة القبول وشؤون الطلاب في أبها من 1413-1416هـ , أوفد مديراً لمعهد العلوم الإسلامية والعربية في موريتانيا التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من العام 1416-1424هـ . كما أوفد بعد ذلك للتدريس في الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد 1/1/1426هـ , حتى عيّن رئيس قسم أصول الفقه بالجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد بتاريخ 17/9/2005م , ثم تم تعيّنه مستشاراً للجامعة الإسلامية العالمية بتاريخ 15/11/2006م .

الجدير بالذكر أن الدكتور هزاع هو عضو المجلس العلمي لقسم الشريعة بكلية الشريعة والقانون في إسلام آباد بتاريخ 24/11/2008م, وعضو مجلس إدارة المدرسة السعودية بإسلام آباد منذ تاريخ 2/9/1426هـ . إلى أن جاء قرار تعيينه ملحق ثقافي في السفارة السعودية في السودان من 1/8/1431هـ ولا يزال .


هذا وقد سعت صحيفة حوالة اليوم الإلكترونية إلى التواصل مع شخصية مميزة بقامة الدكتور هزاع ونجحت في ذلك حيث قابل دعوة الصحيفة بالترحيب وبعث بخطاب شكر موجز للصحيفة جاء فيه :

((أشكر لكم دعوتي للمشاركة في صحيفة (حواله اليوم) مثمناً جهودكم وجهود زملائكم المشرفين على الصحيفة
كما أود إبلاغكم أن المشاركة ستكون عبارة عن خواطر متصلة على حلقات متتابعة في زمن متقارب إن شاء الله وستخصص إحدى الحلقات لواقع الصحيفة وأهميتها ووجوب المشاركة فيها وتطلعاتنا نحوها ))
أكرر شكري ودعائي لكم بالتوفيق
أخوكم :
د/ هزاع بن عبد الله الحوالي
الملحق الثقافي السعودي في السودان




وأرفق خطابه السابق بأولى حلقه من سلسلة خواطر خص بها صحيفة حوالة اليوم الإلكترونية نترككم معها :



.. رحلة بين الكلمة والكلمة ..

عندما تناولت قلمي لأدون أول مشاركة لي في هذه الصحيفة الإلكترونية الواعدة وجدت نفسي تواقة للبدء من ذاكرة الحرف ، التي ستحكي قصة جيلي في الصراع مع الكلمة المنطوقة والمكتوبة وصولاً إلى الكلمة الإلكترونية ، ذلك الصراع الذي تولد في ميدان العشق والألفه وربما الجفاء .
فقد رحلنا إلى الكلمة ننتعل طريق السائرين على أقدامهم ، متجهين شرقاً _ إذ كانت مدرستنا في تلك الناحية _ لنطل من أعلى التل على ذلك المبنى السحري المتوهج ، لم يكن كغيره من المنازل ، رغم أنه مبني بالحجارة ، ومسقوف بالأخشاب ، كبقية منازل القرية إلاّ أنّ له وهجاً تبصره خيالاتنا . وسحراً استحوذ على أفئدتنا . وكانت الشمس تشرق على منكبه الأيمن فتزيده نوراً على نور ، وتتركنا ما بين مسحور ومبهور .
أنه مبنى مدرستنا وقد أصطف الأساتذة في ساحها لاستقبال الطلاب القادمين من مجاهيل القرى وأطراف البوداي ، يحملون آمالهم وأفراحهم وخوفهم أيضاً . يتأبطون كيساً أعد لحمل الكتب، وما قد يمكن توفره من أدوات، كقلم رصاص (أم الحوت) وكسرة خبز يُحتفظ بها لحين الفسحة، وهي بالكاد تكفي لسد الرمق ، ومع ذلك فقد يتقاسمها ثلاثة أو أربعة عند الحاجة ... ولا تسل عن المشروبات فكلها مختزلة في قِدرٍ يسمى " الحنفية " يملأ هذا القدر بماء مجلوب من الآبار في قِرَبٍ من جلد الماعز المدهون بالقطران الذي يغيّر لون الماء قليلاً ، ويضفي عليه نكهة لا نزال نتذوقها ونتضوع شذاها حتى اللحظة . كسرةُ خبز وكوبُ ماء ممزوج بنكهة القطران هي كل النصيب من فطائر ومعجنات البيتزا والماكدونالد والهارديز في ذلك الزمن الجميل .
كانت المرة الأولى في حياتي التي أرى فيها إنساناً لا يلبس ثوباً كاملاً بل ثوباً إلى المنتصف ، وسرولاً مربوطاً بحزام ظاهر ... قال لي من سبقني إلى هذا العالم العجيب : إن هذا هو أستاذ الحساب ، وهو شامي يلبس هذه البدلة المكونة من قميص وبنطال ... لم أفهم سوى أنه أستاذ . أمّا الحساب والشام والبدلة والبنطال فضرب من الأحاجي والألغاز التي احتجنا لمزيد وقت حتى نفهم ما تعنيه.
وما إن وضعنا أقدامنا في ساح المدرسة حتى دوّت صفارة الطبور : والمراقب يصفّر تارة وينادي علينا تارة أخرى ، فالصفارة لمن اعتادها ، والنداء للمستجد . ثم كان اصطفافنا حسب السنوات الدراسية من الأولى إلى السادسة .. كان البون شاسعاً ذاك الذي يفصلنا عن الصف السادس المنتصب في أقصى اليسار ... لم تكن المسافة بين صفنا ( السنه الأولى ) وصفهم سوى أمتار قليلة ، لكنها سنوات ست بلغة الأرقام ، ومرتبة عالية في مقاييس العلم في تلك الأيام . كان طلاب الصف السادس كعمالقة قادمين من جزر واق الواق ، أمّا الأساتذة فلمهابتهم وعلو شأنهم تكاد لا تحيط بهم الأحداق ، إذ تنكسر عند النظر إليهم خوفاً واحتراماً .
أمّا المدير فما أدراك ما المدير ؟! إنه كل ما تقدم ... ففيه تتجسد المدرسة كلها طلاباً وأساتذة ومناهج وقاعات ، إنه المدرسة حيث حل أو ارتحل .. قوله مطاع وأمره نافذ ، إن نطق فقوله حكمه ، وإن عاقب فعقابه نعمه ، لا يسأل عما يفعل ، ولا يناقش فيما يقول ، ولا يخشى إلاّ المفتش القادم من مكتب التعليم بعد ثلاثة أشهر ، تارة على سيارة وتارة على حمار. ونحن لا نزال في أول يوم مصطفين وقوفاً كالمسامير لا يتحرك منا إلاّ ما كان يغطي أجسادنا من خِرَقٍ باليه نحسبها أثواباً ، وقطعة من القماش نفسه توضع على الرأس ويُربط طرفاها خلف الرقبة ، لا لكي تغطي الرأس بإحكام ، بل خوفاً من سقوطها وضياعها . وقليل منا من ينتعل نعلاً ، وإن وجدت فهي تلك " الزنوبة " الشهيرة التي يحتفى بها عند قدومها فيفرش لها قطعة من الجلد ، ثم تخاط عليها حفظاً لها وصوناً ، وطمعاً في طول العشرة والمزاملة .
وبدأت تمارين الصباح ، وهي ضرورية لكل من قضى ليله في سبات عميق توقظه من سباته ، وتصفي ذهنه وتهيء ملكاته . أمّا من كان مثلنا وخاصة من تجاوز الصف الثالث فقد استيقظ من قبل صلاة الفجر ليباشر مهامه في المساعدة لتجهيز الثيران وإعدادها للذهاب إلى المزرعة ، ثم يصلي الفجر حيثما يدركه ، في المزرعة أو المنزل ، رغبة أو رهبة ، ثم يصل إلى المدرسة في قمة النشاط فلا يحتاج إلى تمارين الصباح التي يبدأ بعدها البرنامج الخطابي. وتفاصيل (هذا البرنامج ) في الحلقة القادمة .. إن شاء الله .



صحيفة حوالة اليوم بدورها تشكر الدكتور هزاع على هذه الثقة الغالية التي حظيت بها الصحيفة من قبله وتدعو جميع قراء الصحيفة إلى ترقب الحلقة التالية من سلسلة خواطره قريباً . إن شاء الله ..
 15  0  2.7K
التعليقات ( 15 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-20-1433 01:39 مساءً علي الحوالي :
    خير من تحتظن الصحيفة هو ذالك الرجل المعطاء الذي كسر انياب الزمن ليجد العزيمه ملازمه له انا مبسوط اني اشوف الدكتور هزاع متواجد بالصحيفه ويدا بيد لخدمة قبيلتنا الغاليه على قلوبنا.
    • #1 - 1
      06-25-1433 12:34 صباحًا أبو عبدالله :
      شكرا لكم أخي علي الحوالي على مشاعركم الجميلة ومعا في طريق المحبة والبناء
    • #1 - 2
      06-25-1433 12:34 صباحًا أبو عبدالله :
      شكرا لكم أخي علي الحوالي على مشاعركم الجميلة ومعا في طريق المحبة والبناء
  • #2
    06-20-1433 01:56 مساءً ابو خالد :
    الدكتور هزاع الحوالي
    الاستاذ سعدالله بن عبدالرحمن
    الاستاذ محمد بن حامد ابو روحين

    انا اللي شد إنتباهي فيهم كلهم انهم يتكلمون عن الماضي وذكرياته وش السر يعني لدرجه هذه الماضي بالنسبه لكم عزيز عليكم انا ماالومكم بس ياخوان انا ماعشت هذا الماضي انا مااقول انه ماهو كويس بس كانت فيه الحياه صعبه اليوم كلنا عايشين بخير وعندنا وعندكم خير ليه ماتمدحوا الوقت الحاضر كل شيء متوفر
    • #2 - 1
      06-25-1433 12:46 صباحًا أبو عبدالله :
      شكرا يا أبا خالد على متابعتك للخواطر، والكتابة عن الماضي مفتاح الولوج إلى الحاضر. وسترى بعض ما أشرت إليه. مع تحياتي.
  • #3
    06-20-1433 02:02 مساءً شبيه الريح :
    الل عليك ابو عبدالله

    من كل قلبي اشكر لك وساعة قلبك ورحابة صدرك


    ابو عبدالله

    وفقك الله وسدد خطااااك امين
    • #3 - 1
      06-25-1433 12:35 صباحًا أبو عبدالله :
      شكرا أخي شبيه الريح وإن شاءالله أشوفك في السودان
  • #4
    06-20-1433 02:23 مساءً زيا د سعدالله :
    إحترامي وتقديري لك يا دكتور هزاع، شخصية بهامتك وقامتك نحن اولى أن نستفيد منها يا أبناء حواله، ماض مليء بالمعاناة كما تحدثت عنه عاشه أبناء حواله وقطفوا ثمرته هو ما جعل لحوالة هذا الحاضر الأجمل.. فمنكم نستفيد وعلى خطاكم نسير.
    تحياتي لك وللوالد وننتظر منكما المزيد.
    المذيع /زياد سعدالله الغانم- تلفزيزن المملكة العربية السعودية/ ق 1
    • #4 - 1
      06-25-1433 12:37 صباحًا أبو عبدالله :
      شكرا للعزيز زياد وأنت تشق طريق النجاح بالصعود الموفق نحو القمة إعلاما وثقافة
  • #5
    06-20-1433 02:34 مساءً سعدالله / أبو زياد :
    كم أنا سعيد يوم ان أرى كثيراً من الذكريات التي عشناها معك أو سمعناها منك في جلسات سابقة وهي تتجسد أحرفاً مكتوبة ببيان جميل.
    ولا يعني أن لا جديد علي فيما كتبته هنا، فلقد قرأت ما أسعدني وأضحكني، وأنا أنتظر الحلقات القادمة بفارغ الصبر، وخصوصاً الحلقة التي تعرج فيها على ( قصة الصفاقة)، وأدعو المتابعين إلى الإلحاح على الدكتور هزاع لكتابة هذه القصة!!0
    تحياتي لك، ويشرفني أن أكون أول المعلقيت على هذه الخاطرة، وإن سبقني أحد فسامحه الله.
    وتحية لصحيفة حوالة وأدعو إلى دعمها مادياً ومعنوياً.
    • #5 - 1
      06-25-1433 12:40 صباحًا أبو عبدالله :
      ربما أتعرض لقصة (الصفاقة) لو تكرمت علينا بنشر قصة حنينك إلى الديرة (وأنت في جدة في سفرتك الأولى) والآثار الناجمة عن ذلك الحنين .تحياتي وتقديري..
  • #6
    06-20-1433 10:55 مساءً ابو عصام :
    ما اسعدني يا ابا عبدالله بوجودك على صفحات هذه الصحيفه وان كنت مغتاضا من صطوك على مجد كنت اظنه لي لوحدي دون غيري فلي مع تلك الذكريات ايام سود وسودد كنت احتفظ بحقوق تسطيرها واخراجها اما وانك قد بديت بتلاوة تاريخك فلا اظنني ساكون مبدعا في السرد وتلاوة الاحداث مثلك كلما اريده منك يا ابا عبدالله ان تاتي على كل صغيره وكبيره في تلك الحقبه فهي جديره بتدوينها وتحقيقها لعل ابناءنا وبناتنايستشعروا من ماضينا لحاظرهم لك سلامي وتحياتي وانا سعيد جدا بوجودك في صدر صحيفتنا اخوك /ابو عصام
    • #6 - 1
      06-23-1433 04:44 مساءً أبو عبدالله :
      إلى العزيز (أبو عصام) كنت مسرورا وممتنا لجميع التعليقات الواردة إلا أن تعليقكم له نكهة خاصة ولا عجب فأنتم من رواد ذلك الجيل الذي أتحدث عنه وكل منا يدون حسبما اختزلته الذاكرة وصورته المشاعر. وأعلن هنا (ولأول مرة) بأن هذه الخواطر ستكون مفتاحا لرواية مطولة إن شاءالله. أسعدتني (أبا عصام) بتعليقك الجميل وبمشاعرك الأجمل شكرا لك ولجميع من علق على الخاطرة والذين لم يتسع الوقت للتعليق على كل رسالة بمفردها.
  • #7
    06-21-1433 12:02 صباحًا عبدالله بن هزاع :
    والدي العزيز ومصدر فخري
    أدعو الله أن يحفظك ويزيدك بسطة في العلم والرزق والبدن وأن ينفع بك ديننا ووطننا.
    • #7 - 1
      06-25-1433 12:41 صباحًا أبو عبدالله :
      شكرا يابني وأتمنى لك التوفيق الدائم
  • #8
    06-21-1433 03:06 مساءً صقر الحرمين :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الصلاة و السلام على محمد و على آله و صحبه أجمعين أما بعد:

    نشرك الأخ في الله هزاع بن عبد الله الحوالي على هذه الخاطره الجميله التي تحمل في طياتها صدق المشاعر و دفئ الحنان و قوة البيان في نقل صورة عن تجربة يعيشها مجتمعنا في الماضي و الحاضر منذ نشات المدارس في جزيرتنا العربية.

    أسأل الله أن يوفقك الله لما يحب و يرضى

    اللهم صلي على محمد و على آله و صحبه أجمعين.
    • #8 - 1
      06-25-1433 12:49 صباحًا أبو عبدالله :
      شكرا أخي في الله على المشاعر الجميلة مع أطيب تحياتي
  • #9
    06-21-1433 03:16 مساءً سلطان الحوالي :
    الا ليت الزمان يعود

    صحيح هذا الزمان الواحد فيه يتمنى ان يرجع لزمان اول


    اشكرك من اعماق قلبي واتمنى لك التوفيق والى الامام


    تحياتي وتقديري للدكتور هزاع
    • #9 - 1
      06-25-1433 12:42 صباحًا أبو عبدالله :
      وأنا بدوري أشكرك من أعماق القلب مع أطيب تحية.
  • #10
    06-21-1433 09:46 مساءً بن فضيل :
    كثر الله امثالك يادكتور ونشكركم جميعا وماقصرتوا على الرسائل اللي دائم توصلنا الله يديم المحبه بينا
    • #10 - 1
      06-25-1433 12:52 صباحًا أبو عبدالله :
      وكثر الله من أمثالكم أيها الأخ العزيز وأدام بيننا التواصل والمحبة
  • #11
    06-24-1433 09:41 صباحًا سنايد :
    مقطع اليوتيوب الذي يقدم هزاع مع وفد حوالة امام خادم الحرمين تاريخي لقبيلتنا حواله ونرجو من الأخ هزاع ان يتحفنا بقصيدة في قبيلة حوالة بيوتها وقراها فهو شاعر مبدع له قصائد كثيرة ونتمنى ان يعطي من موهبته قصيده واحده لقبيلته.
    • #11 - 1
      06-25-1433 12:26 صباحًا أبو عبدالله :
      شكرا لك أخي سنايدوللعلم فقدكتبت قصيدة بعنوان ياقريتي منذ أكثر من ثلاثين سنةوأذيعت من إذاعة الرياض بصوت الإذاعي عبدالملك عبدالرحيم وتعليق المذيع محمد العوين .ونشرت قصيدة في منتدى حواله بعنوان أثرب نشرهاابني بدرمنذشهرين تقشريبا. ومع ذلك فحواله تستحق أكثر.أكررشكري لكم.
  • #12
    06-24-1433 07:42 مساءً أيوب أحمد الحوآلي :
    يآلجمـآل تلكـ الكلمآآت فهــي من أعذب الخوآطر وأرقهــآ فكمآآ هيآ جميلة الأدآءإلى أنهآ أجمل في نظري في نقل تلك الصورة التي حلّـقــتُ معهآ في خيآآل ٍوآآســع ولقد رسمــت لي الاحدآث كمآ لو أنني أتآبع فلماً وآقعيــاً ,, فسلمت يداً خطت تلكـ الكلمآت التي تركتنآ في أحرّ الأشوآق لقرآئة المزيــد منهآآ ....~

    ونطآلب أن تنقل لنآ( قصة الصفاقة ),, كمآ ذكر أبآ زيآد ...

    محبكـ أبنكـ أيوب أحمد فآضل ...~~
    • #12 - 1
      06-25-1433 12:30 صباحًا أبو عبدالله :
      شكرا يا أيوب وأتمنى لك التوفيق في دراستك وتحياتي لك ولأبيك
  • #13
    06-25-1433 10:42 صباحًا مجنونه حواله :
    الله يعطيك العافيه يادكتور وشرف لنا نقرأ الروايه التي اشرت اليها وياليت
    ماتقطعنا برواياتك الجميله . سلمت يمينك .
    • #13 - 1
      06-28-1433 11:36 مساءً أبو عبدالله :
      شكراجزيلا على التعليق وإن شاءالله نتمكن من إخراج الروايةقريبا
  • #14
    06-27-1433 06:18 مساءً ابو فهد :
    صفة اليوم صاروا المدرسين يخافون منهم
    الله يسقي ايام اول ويعلها بالسيل والمطر افلحت الحياه الحلوه ذلحين ماعاد الا بلاك بيري وايفون وايباد افلحت ذيك الدنيا وافلحت معها العافيه.
    • #14 - 1
      06-28-1433 11:44 مساءً أبو عبدالله :
      أسعدتني بإطلالتك ياأبافهد،كل زمن له وسائله،ولايزال الخير موجودابإذن الله،متعك الله بالصحة والعافية على الدوام.
  • #15
    06-29-1433 11:01 مساءً فهد الهزاع :
    الي العم والولد وابن عم لوالد حفظك الله ورعاك وادام عليك لباس العافيه...
    خاطره روعه وجميله والاروع والاجمل يد كتبة خواطر تعيد لنا الماضي العريق فحاضرنا لابد ان نزين به ماضي اصيل وهذا مما يجعلنا لا ننسى ايام عاشوا فيها اناس يحملو في طيتنا الذكرى الجميله اتدرون بأنكم في خارطة الشرف باقون ..باقون .. باقون


    هذا ماكان ببالي وماكان بخاطري اكبر واكثر مما اكنة لك من محبه واحترام وتقدير..

    واخيرا وليس اخرأ اسأل الله العلي القدير ان يحرم وجهي ووجهك عن النار ...



    (( ليس من الظروري ان يكون كلامي مقبولا .. لاكن من الظروري ان يكون صادقا))


    ابنك فـــهـــد الـــهــــزاع
    a
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:40 مساءً الأحد 19 ذو الحجة 1441 / 9 أغسطس 2020.