اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

07:50 مساءً , الأحد 19 ذو الحجة 1441 / 9 أغسطس 2020

(حكاية دمعة2) : ومازال للإبداع بقية مع الأستاذ سعد الله بن عبدالرحمن  

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حوالة اليوم (خاص) :
ها نحن في صحيفة حوالة اليوم الإلكترونية نطلق لكم الحلقة الثانية من سلسلة الخواطر الرائعة التي يقدمها لنا ولكم الكاتب والأديب المميز الأستاذ : سعد الله بن عبدالرحمن الغانم , ناثراً إبداعاته مجدداً لتلامس قلوب وعقول من يقرأها , كيف لا وهي من صياغة ونسيج أبو زياد ..!

ولاشك أن الخاطرة الأولى قد حققت أكبر نسبة مشاهدات في فترة وجيزة حيث شوهدت بما يقارب الست مئة مشاهدة في أقل من أسبوعين وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على ثقة القارئ ويقينه التام بأنه سيجد الجمال والإبداع والأدب أينما وجد كاتبنا المميز الذي تقدر له الصحيفة هذه الوقفات الصادقة معها .. لن نطيل عليكم وسندعكم تلامسون عن قرب الخاطرة الثانية من سلسلة (حكاية دمعة) ..





حكاية دمعة (2)

جمعني مجلس مع أحد أبناء قريتي الشباب.
أخرج هاتفه الجوال من جيبه، واستأذنني في أن يريني شيئاً مما يحتفظ به في ذلك الجهاز.
أخذ يقلــّب الجوال، وأنا أقلـّب ذهني : ماذا عساه أن يُريني أو يُسمعني؟ نكته.. مشهد رياضي .. مقطع صوتي؟
ناولني الهاتف قائلاً : من تعرف من هؤلاء؟
فاجأني بمجموعة من الصور لآباء وأقارب من كبار حوالة غيـّبهم الموت جميعاً عني، لكنهم لم يغيبوا عن ذاكرتي! استعرضت تلك الصور واحدة واحدة ودمعة ساخنة تشق طريقها في خدي!
التفتّ ُُ إليه، فقلت: أعرفهم جميعاً.. وهل هؤلاء إلا أُناس خالطناهم في صغرنا فعرفنا فيهم صدق الإيمان وتعلمنا منهم الشيم والقيم ومكارم الأخلاق!
عرفنا فيهم جميعاً الدين والعصامية والنخوة والشجاعة والكرم. هؤلاء يا بني كان فرحهم واحد، وحزنهم واحد، وميّـتهم واحد، وضيفهم واحد، ومسافرهم واحد، وعيدهم واحد.
يأتيهم الضيف فيشتركون جميعاً في استقباله وإكرامه. ما إن يدخل القرية ماشياً أو على دابته حتى يستقبلونه ويأخذونه إلى أوسع مفرش ( مجلس) في القرية. وما هي إلا دقائق ونارهم مشبوبة، ورائحة بنـّهم المحموس تنعش أنوف الضيوف، و ولولة مهراسهم ( النجر) تطرب الأسماع، ثم يبدأ الجماعة بالتوافد على ذلك المفرش وفي عمامة كل منهم صرة من البن أو الهيل يضعونها في الطبق أو( الطفشة) التي وضعت بالقرب من الخشيب (المشب) لتجميع البن فيه، فيأكلون ويتنعمون وينصرفون إلى بيوتهم بينما يبيت الضيف ممتلئ البطن مسرور الخاطر وكأنه بين أهله وذويه.
ويموت الميت منهم فيلفّ الحزن القرية بأكملها، ويـُفجع فيه أهل القرية جميعاً، فيتسابقون إلى دفنه وتعزية بعضهم بعضاً فيه، ويقفون صفاً واحداً لثلاثة أيام يستقبلون المعزين الذين يتوافدون من القرى الأخرى المجاورة.
ويموت ( ثور) أحدهم وهو أغلى ما يملك، فيجتمعون ويحملونه بعيداً عن القرية ويتركونه للسباع والطيور لكنهم لا يتركون صاحبه يغادر المكان حتى يمد كل منهم يده في كَـَمـَره أو جيبه فيخرج مبلغاً من المال ليضعه في يد صاحب الثور وهو يدعو له ( الله يغرم علينا وعليك ).
أما عندما يقع الثور في البئر، فيصيح الصائح ( إفلحوا يا مفاليح إفلحوا) أو ( أرْشـِيـَه يا مطاليق أرشيه ) فيستبقون إلى حيث الصائح ويرمي أول الواصلين نفسه في البئر ويبدأ بتشكيل ( تربيط) الثور ويتتابع الباقون، وما هي إلا دقائق وتبدأ عملية إخراج الثور من البئر وسط هتافات الرجال وزغردة النساء.

يتساعدون في حفر البئر أو نثلها، وحمل الجباهة، وطينة البيوت. كل هذه المشاريع والمهمات تتم في احتفالية بهيجة وفي مراسم كرنفالية تشبه حفلة العرس!
يشترك الرجال والنساء في القيام بهذه المهمات.. فريق عمل واحد كلّ ٌ يعرف دوره ووظيفته.
في الجباهة: دور الرجال حمل تلك الكتلة الصخرية الضخمة على الأعناق من المكسر إلى الباب الذي ستوضع فوقه، ودور النساء التحميس والتشجيع ورفع الروح المعنوية لأولئك الرجال من خلال الزغاريد والغطرفة والدعاء والتهليل والتكبير وشحذ الهمم.
في الطينة ( تسقيف البيت ): ينقسم الرجال إلى فريقين، فريق يخلط الطين ويضعه في المناثل (الزنابيل) ويناوله الفريق الآخر الذي يعتلي السقف ليمد الطين وينشره فوق البـُطُن ( الخشب) والجريد والغما بطريقة فنية محكمة.
أما النساء فمهمتهن جلب الماء من البئر.. يترددن بين البئر ومكان الطينة كسرب النحل محملات بالقرب على ظهورهن وسط ترديد الأغاني والأهازيج والزغاريد.
عرس بديع في صورة تسقيف بيت.. هؤلاء هم آباؤنا وأمهاتنا.. أسرة واحدة.. فريق عمل واحد.. جسد واحد.
كل فرد من الجماعة يهب في مساعدة الآخر وقضاء حاجته بمنتهى الرغبة والتفاني والإخلاص والحماس، لأنه يعلم علم اليقين أنه سيكون غداً في نفس الموقف، وسيحتاج الآخرين، وليس له من معين بعد الله سوى جماعته، و ( راعي السلف يبغى قضاه ) كما يقول مثلهم المشهور.

لا أدّعي أو يدّعي غيري أن مجتمع قريتنا كان مجتمعاً ملائكياً .. بل كانوا يختصمون ويختلفون ويتنازعون ويغضب بعضهم من بعض.
نعم.. كانوا يختصمون لكنهم كانوا يختصمون بشرف، فما سمعت أن أحداً منهم غدر بآخر أو انتقم منه في عرضه أو في شرفه.
وكانوا يختلفون على أمر من أمور الدنيا، لكنهم كانوا يتفقون على أنهم عصب كف واحدة، وأصابع كف واحدة يختلف بعضها عن بعض شكلاً وطولاً لكنها جميعاً تمثل قبضة واحدة متصلة بمعصم واحد وساعد واحد ومغروسة في جسد واحد.
وكانوا يتنازعون، لكن نزاعهم يظل في حدود قطعة الأرض أو ساقية الماء أو السـِبل ( الطريق ) المختلف عليه، وسرعان ما يرجع بعضهم إلى بعض إما بإصلاح مصلح أو تدخل جار أو قريب.
هل تريدني أن أحدثك عن لمحات من حياة أصحاب هذه الصور أو بعض ما أعرفه عنهم فرداً فرداً ؟.. ربما تعرف أنت أسمائهم أو أبنائهم لكنك قد لا تعرف الكثير عن سيرتهم وشمائلهم.
خذ مثلاً هذه الصورة .. صاحبها رجل طيب .. عُرف بصلاحه وبكفاحه.. سافر إلى أريتيريا ومكث في مدينة (أسمره) سنين عدة، ثم عاد إلى القرية وتزوج وأنجب، كان مثالاً في إيمانه وصدقه.. لا يكاد يفوته فرض في المسجد قبل أن يصبح مؤذناَ، فما بالك بعد أن تحمـّل مسئولية الأذان؟. لم أحضر وفاته رحمه الله، لكني زرته أواخر أيام حياته.. كان وهو في غيبوبة على سرير مرض الموت يحاول النهوض مع موعد كل صلاة فتراه وهو يؤدي حركات الوضوء ثم يؤذن ويقيم للصلاة ويقرأ ويتحرك ويتمتم. ما أجملها من خاتمة!
أما صاحب هذه الصورة فكان رجلاً حاذقاً مفرط الذكاء، جهاز المذياع جليسه الدائم و أنيسه، فتراه في المجالس يتحدث عن السياسة والحروب وأمريكا والاتحاد السوفيتي وزعماء العالم في حين أن الحاضرين لم تكن ثقافتهم واهتماماتهم تتجاوز حدود ما يخص حرثهم و صرامهم ومشاغلهم اليومية. كان يتميز بمهارات طبية ربما ورثها عن آبائه. كان له مكان معروف يجلس فيه دائماً في الصف الأول من جامع القرية القديم في ركنه الأيسر.. لا يزال أثر جنبه في الجدار حتى هذه اللحظة شاهداً على طول جلوسه وحرصه على الصلاة، بإمكانك أن تزور المسجد وتراه بعينيك لتتحقق من كلامي هذا.
أما هذا الرجل المهيب الذي يقف في أول العرضة فيطول الكلام عنه ...
( يتبع)







 20  0  2.2K
التعليقات ( 20 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-04-1433 11:50 مساءً بن رديف :
    شكري لك يابو زياد يالله ما هذا يارجل اهنيك على هذا الجمال في الوصف والتعبير وين هذه الخواطر من بدري
    سلمت يدك التي خطت هذه الحكايه ,


    يارجال حواله واصلوا واحنا وراكم واصلو


    والله يحميكم يحميكم من عيون الحاسدين



    . واهني الصحيفة على الرسائل التي وصلتنا عبر الجوال

    وتستحقون جائزه نوووووبل .

    شكرا للجميع بدون استثناء
    • #1 - 1
      06-11-1433 01:54 مساءً سعدالله :
      أشكرك يا بن رديف على تعليقك، وأشكر معك القائمين على صحيفة حوالة الذين أتاحوا لنا هذه المساحة الجميلة للتواصل وتذكر الماضي.
      و ليتني أعرف أي ( بن رديف ) أنت؟؟
  • #2
    06-06-1433 01:43 صباحًا ابو عزام (عزيز) :
    تحياتي لك ابا زياد
    اثرت مشاعري فقد كان يدعو لي ذالك المؤذن ويحبني ويقبلني عندما يلتفت فيجدني خلفه او بجانبه في الصلاة.

    حكم المنية في البرية جاري ### ما هذه الدنيا بدار قرار

    بينا يُرى الإنسان فيها مخبراً ### حتى يرى خبراً من الأخبار

    طُبعت على كدر وأنت تريدها ### صفواً من الأقذاء والأكدار!!

    ومكلف الأيام ضد طباعها ### متطلب في الماء جذوة نار

    وإذا رجوت المستحيل فإنما ### تبني الرجاء على شفير هار

    فالعيش نوم والمنية يقظة ### والمرء بينهما خيال سار

    فاقضوا مآربكم عجالاً إنما ### أعماركم سفر من الأسفار

    وتراكضوا خيل الشباب وبادروا ### أن تسترد فإنهن عوار


    ابو عزام
    • #2 - 1
      06-11-1433 02:07 مساءً سعدالله :
      يسعدني تعليقك وتسعدني من حيث تبكيني الأبيات التي ترفقها مع التعليق.

      وأشكرك على محاولة معرفة الشخصيات التي كتبت عنها، وسأترك تخمين أسماء الشخصيات التي ألمح عنها في هذا الجزء والذي يليله للإخوة القراء.
      والمجال مفتوح للجميع
      تحياتي ودمت لخالك
  • #3
    06-06-1433 01:48 مساءً المهاجر :
    لله رب العاالحمد لمين باركقت كل ما قلت الله فيك ونفع بك وباطروحاتك يابوزياد لحقت كل ما دكرت وسردت في الحلقه الثانيه من خواطر وعشت الحلقه وكأنني في دلك العصر العظيم عصر الاباء والاجدوالحقيه عند ما يقرأها الشبا ب سوف يقولون انها من الخيال او فلم هندي ولاكنني اقول لشبابنا اباءكم واجدادكم عاشوتلك الحياة بمحاسنها وبسياتها وانا عشتها ايظا ولكن عشت الجزء الاخير منها اقصد بدايت التطوروالتحظر العقيم سلمت يداك يابوزياد وعشت دخرا لبا وابقاك الله وحياك
    • #3 - 1
      06-11-1433 02:11 مساءً سعدالله :
      شكراً أيها المهاجر
      وأتفق معك إنه زمن جميل وإن كان وقته قد أذاق الناس من الحاجة والفاقة ما الله به عليم.. لكن يظل أحلى وأنقى من هذا الزمن المتشنج!!.
  • #4
    06-06-1433 03:12 مساءً ابوسلمان :
    جميل أنت أبازيادوجميل ماتقول وجميل كتبت وماتكتب فلله درك ماأروعك ما كتبته حرك مشاعري ......
    • #4 - 1
      06-11-1433 02:21 مساءً سعدالله :
      جملك الله بالإيمان وبالصحة في الأبدان.. أشكرك، وأتمنى أن نبني الثقة والشيمة في قلوب الأبناء ليصبحوا كما كان عليه الاباء.
      تحياتي
  • #5
    06-06-1433 04:48 مساءً المشرف أيوب الحوالي :
    سلمـــت أنآملكـ أبآ زيآد على الخآطرة الرآئعـــه .. التي رسمت في ذهني حيآة من سمعنآ بهم ولم نرآهم .. حيآة اجدآد لنآ عاشوا في أمآكن لازالت شاهدة على وجودهم وعملهم ..~

    وهآ أنت أبآ زيآآد تنقل لنآآ بعضاً من تلك القصص التي نرجوا من الله أن نسير على خطآهم في ما ذكرت من أجمل الصفآت وارقهآ ... ~~

    محبكـ أيوب أحمد فاضل الحوالي .
    • #5 - 1
      06-11-1433 02:13 مساءً سعدالله :
      وسلمت يداك أنت أيضا.. وسلمت عقولكم وقلوبكم وسواعدكم أيها الأبناء لتكونا خير خلف لخير سلف.
      تحياتي لك أيها الحبيب
  • #6
    06-07-1433 04:32 مساءً أبو عبدالله :
    المزيد المزيد أبا زياد
    • #6 - 1
      06-11-1433 02:16 مساءً سعدالله :
      زادك الله هدى وتقى وفضل .. أشكرك على التعليق.
  • #7
    06-07-1433 11:54 مساءً ابو علي :
    إحترامي وتقديري لك أبا زياد
    فقد تناولت في هذ الموضوع ذكريات عزيزة علي قلوبنا ونسأل الله العلي القدير ان يسكن من مات جنات النعيم
    ونتمنى منك المزيد وفقك الله لدوب الخير
    • #7 - 1
      06-11-1433 02:19 مساءً سعدالله :
      حياك الله أبا علي .. مع أني لا أدري تحديداً من أنت! وأؤمن على دعواتك


      وأتمنى أن نكتب التعليقات بأسمائنا الصريحة حتى يتعزز التواصل وتؤتي المشاركة ثمرتها.
  • #8
    06-13-1433 01:56 صباحًا مغترب :
    أحسد صحيفة حوالة على مثل هذا الأديب الرائع في وصفة في كلامة في اطروحاتة

    أنا أدخل هنا لارتشف من عبق الماضي ولو القليل وهو من صياغة هذا الرجل


    الشهم فلك حبنا وتقديرنا وأقسم بالله أن دمعتي راقت من هذا الكلام الذي

    يعبر عن ما
    • #8 - 1
      06-16-1433 07:32 مساءً سعدالله :
      اشكرك أيها المغترب
      ولو أنك تشعرني أنني من أبناء الجيل الماضي ( يعني من الشيبان)!! هذه لمحات التقطتها في طفولتي المبكرة ، ولم أكن شريكاً فيهاّّ!! مع هذا أشكرك على تذوقك محتواها.
  • #9
    06-13-1433 02:59 مساءً المتآمله :
    هنــا تتـوقـف الكلمــأت عــن التعبير

    هنــا تصمت القلوب لتستمع لأبــداع

    في جنبات هذه الصفحة المميزه الرائعة

    أروع الكلمات والمعاني قد نثرت

    إبــداع الكاتب غطى على كــل إبــداع

    لتصمت حروفي

    وتبقى أقلامي ساكنة

    أمــام إبداعك الرائع

    فسلمت يمين خطت هذا الإبداع

    ونثرتِ أجمل الحروف




    فتقبلى مني أرق وأعذب التحيات
    • #9 - 1
      06-16-1433 07:35 مساءً سعدالله :
      أشكرك على تأملك في كلماتي هذه، وأدعو أمثالك من المعلقين المميزين للكتابة في هذه الصحيفة.. فلديك موهبة كتابية واعدة.
  • #10
    06-14-1433 12:29 صباحًا العاتي :
    ابو زياد لا تحرق اعصابنايتبع يتبع هههههه يعني لازم ننتظر والله يسعدنا وجودك والكلمات البسيطه ولها قوه في المعنى ,العضو مغترب قصدك تغبط الصحيفه مو تحسدهم .
    • #10 - 1
      06-16-1433 07:37 مساءً سعدالله :
      سلام عليك أيها العاتي.. وليتني أدري أي ( العتاة!!) أنت. مع ملاحظة حبي لأهل القابل كلهم.
      تحياتي،،،
  • #11
    06-15-1433 01:37 صباحًا سفير حواله :
    اييييييه يابو زياد الماضي ولى وراح لو كان يشترا بفلوس كان انا اول واحد اشتريته
    تشكر من القلب على الخاطره المقطعه للقلوب
    • #11 - 1
      06-16-1433 07:45 مساءً سعدالله :
      وأنا أشكرك.. الماضي جميل بالفعل، ولا زالت البركة في الحاضر وأهله إن شاء الله..
      صدقني تعاون الجماعة في إنشاء الصندوق وبناء استراحة المداك وصالة الأفراح أكبر دليل علي أن الدنيا لا زالت بخير وبان الأصل الطيب لا يموت.
      تحية
  • #12
    06-18-1433 10:06 صباحًا ابو مؤيد الحوالي :
    ولو أنني أوتيت كل بلاغة ****** وأفنيت بحر النطق في النظم والنثر
    لما كنت بعد القول إلا مقصرا ***** ومعترفا بالعجز عن واجب الشك
    يسرني ياأبا زياد.......... أن أتقدم لك بخالص الشكر ووافر الامتنان على ما بذلت من جهد وتحملت من مشقة جعلها الله في موازين حسناتك وأحب ان اهنئك على اسلوبك الجميل ويشهد الله ياابا زياد اني احبك في الله ويكفي شرف ان اتابع جميع مواضيعك وانا من اشد المعجبين في اسلوبك الرائع يارب لاتحرمنا من قلم ابو زياد فنحن يارجل على اشتياق لمواضيعك المتجدده هذا والسلام عليكم
    • #12 - 1
      06-20-1433 03:09 مساءً سعدالله :
      أحبك الذي أحببتني فيه، وأيدك الله بالحق أبا مؤيد، وأنا أبادلك الحب والشكر على كلماتك الجميلة، وثق أن تعليقاتكم الجميلة تدفعنا لكتابة المزيد وللتواصل معكم.
      تحياتي،،،
  • #13
    06-19-1433 12:38 مساءً ذيبان :
    كل جمله من الجمل تسافر بك إلى الخيال , لتصف لك ماضي كان من أجمل الأزمان على الإطلاق لمن يعشقه , الماضي جميل ان نتذكر فيه المواقف البطوليه والأجمل مافيه الحب والتعاون ولم الشمل وعدم الكره والحسد والبغضاء , إسهاب للماضي من رجل ذاق منه حلاوته وصارع بقلمه ليرسم لنا تلك الصوره هنيئاً لنا بقلمك ورونقة فكرك ياآبـــــا زيــــاد .
    ولك في القلب حباً .

    شكرا جزيلاً
    • #13 - 1
      06-20-1433 03:13 مساءً سعدالله :
      وهنيئاً لي بمحبة مثلكم.. وأشكر الجميع على تشجيعه وتعليقه الذي قد لا تستحقه خاطرتي المتواضعة، لكنكم أصل الكرم وأهله.
      أشكركم جميعاً، وأقول للجميع إنه يسعدني النقد والتوجيه أكثر من الإطراء والثناء.
      تحياتي
  • #14
    06-21-1433 02:50 مساءً ابو خالد :
    الدكتور هزاع الحوالي
    الاستاذ سعدالله بن عبدالرحمن
    الاستاذ محمد بن حامد ابو روحين

    انا اللي شد إنتباهي فيهم كلهم انهم يتكلمون عن الماضي وذكرياته وش السر يعني لدرجه هذه الماضي بالنسبه لكم عزيز عليكم انا ماالومكم بس ياخوان انا ماعشت هذا الماضي انا مااقول انه ماهو كويس بس كانت فيه الحياه صعبه اليوم كلنا عايشين بخير وعندنا وعندكم خير ليه ماتمدحوا الوقت الحاضر كل شيء متوفر
    We want more thanks from the heart
    الترجمه نبغى شيء جديد وشكرا لكم
    • #14 - 1
      06-22-1433 03:57 مساءً أبو زياد :
      أهلاً أبا خالد
      أنا كتبت عن الماضي بناءً على طلب، كما اوضحت في بداية الخاطرة.
      ولا أخفيك أنني أحب الماضي واحن إليه، فهو زمن البراءة والبساطة والشيمة والتكاتف.
      أما الحاضر ، فلست وحدي من يتذمر من ضوضاءه وزحامه وقلقه وتنافرالقلوب والتقاطع والمباهاة والمكابرة بين الناس بما فيهم أقرب الأقرباء، فلم أكتب عنه وانا أعيشه وأمارسه؟؟
      أحترم وجهة نظرك.. تقديري لك.
  • #15
    06-21-1433 03:18 مساءً سلطان الحوالي :
    لما اسمع عن الماضي بكل صراحه نفسي اعيشه

    واتوقع كل شخص له نفس الرغبه


    بكل صراحه كلام جميل وننتظر الاجمل

    كل الشكر والتقدير لأبو زياد
    • #15 - 1
      06-22-1433 03:13 مساءً أبو زياد :
      وأنا أشكرك أيضاً.. الماضي جميل جداً جداً.. خاصة وأنه جمع بين البساطة وذكريات الطفولة لدينا وبراءتها.
      تحياتي
  • #16
    06-21-1433 03:36 مساءً صقر الحرمين :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الصلاة و السلام على محمد و على آله و صحبه و أجمعين أما بعد.

    جميل أن الإنسان يحتفظ بماضيه مراً كان أم حلوا لأنه تجربة حياته و أساس لمستقبله و كما بينتم فضيلتكم كيف كان الناس يتعاونون فيما بينهم فرحا و حزنا تراهم كالجسد الواحد في شؤون حياتهم المختلفه كأنهم بنيان مرصوص و كانوا لا ينظرون إلى الدنيا إلا بقدر حاجتهم منها لذا تراهم متآلفين فيما بينهم متحابين يعطف أحدهم على الآخر كل منهم يعطف على الصغار و يوقر الكبار.

    أسأل الله أن يسعدنا في الدنيا و الآخره

    اللهم صلي على محمد و على آله و صحبه أجميعن.
    • #16 - 1
      06-22-1433 03:11 مساءً أبو زياد :
      أشكرك على التعليق.. والله لقد كانت الديرة أجمل وأبهى من الآن، وكان الماضي جميلاً بما حمل من معاناة..
  • #17
    06-21-1433 10:06 مساءً ليه الزعل :
    تقصد من اتوقع بن غنيم الله يرحمه صح ؟
    • #17 - 1
      06-22-1433 03:10 مساءً أبو زياد :
      لآ.. للأسف، ليس بن غنيم.. أشكرك على تعليقك ومحاولتك.
  • #18
    06-25-1433 10:36 صباحًا وزارة الداخليه الحواليه :
    حاولت وزارة الداخليه الحواليه التحري والبحث عن هذا الرجل ولم تجد بأن أحد
    من سكان حواله ذهب الى أرتيريا ولكن سيستأنف البحث والتحري مرة اخرى .
    ولكنها تخمن الوزاره بأن يكون من عائلة العساف .

    وسوف تواصل وزارة الداخليه الحواليه البحث والتحري الاكثر عند الشيبان لكشف من هو المقصود .

    وسلامي لك ابو زياد
    • #18 - 1
      06-27-1433 01:03 مساءً سعدالله :
      أهلا بك..
      ليس من العساف.. الذي من العساف كانت له رحلة طويلة، ما أنا متأكد منه أنها امتدت من القحمة جنوباً إلى البصرة بالعراق شمالا، وأعتقد انه عرج على فلسطين رحمه الله.
      وعلى فكره .. للرجل هذا قصة عجيبة رواها أبو وائل ( علي بن غيثان ) أتمنى سماعها منه وروايتها.. تحياتي
  • #19
    06-28-1433 12:15 مساءً الفصي :
    اسجل اعجابي بما خطته الأنـآآآآمل
    فـآلإبداع ليس بالغ ـريب عليك ..
    دمت في حفظ الرحمن ورعـآإيتهـ ..
    • #19 - 1
      06-29-1433 11:25 صباحًا أبو زياد :
      ودم أنت ومن تحب في حفظه ورعايته.. أشكرك
  • #20
    06-29-1433 07:54 مساءً الهــــــــزاع :
    مــــا كأنك أبطيت عليــــنا بالخاطره بالجزء المتبقي منهــا تراك شوقتنا أبا زيـــاد , متعطش اعرف منهو الرجـــل ؟

    شاكر ومقدر
    • #20 - 1
      06-30-1433 03:04 مساءً أبو زياد :
      أبشر بسعدك.. أرسلتها للأخ مساعد منذ قليل.
      وقد ورد في الخاطرة (6) ستة رجال.. أترك لك وللقراء الكرام الآخرين تخمين شخصياتهم ومعرفتهم.
      تحياتي لك ولهم.
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:50 مساءً الأحد 19 ذو الحجة 1441 / 9 أغسطس 2020.