اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

02:29 مساءً , الجمعة 1 صفر 1442 / 18 سبتمبر 2020

الشاعر عبدالله بن محمد ال حسين يهدي شيخ حوالة قصيدة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حوالة الإخبارية
بمشاعر الود والمحبه . الشاعر عبدالله محمد ال حسين يهدي هذه القصيده الي الشيخ . محمد بن شايق شيخ شمل قبايل حواله .تقديرا وعرفانا لما يبذله من جهود صادقه للقبيله . وشكرا وامتنانا من الشاعر ابن الحسين لقصيدة الشيخ . بن شايق التي بعث بها اليه.

قصيده مهداه الى الشيخ محمد بن شايق .حفظه الله

هذا مَقامُك ما إليه سبيلُ
إن التغني في عُلاكَ جميلُ

روضُُ يشعُ المجدُ من جنباتهِ
فتراهُ يزهو والنسيمُ عليل ُ

كالبدرِ في كبدِ السماء مكانهُ
ما خلت بدراً في سماك مثيلُ

وتوارث المجدَ الذي بلغ الذُرى
فكأنهُ للفرقدين نزيلُ

عجز البيانُ بمدح أصحاب التُقى
إني عجزتُ وما عساي أقولُ

وإذا أنتسب للمكرماتِ فجودهُ
كالبحرِ يبذلُ رغبةً وينيلُ

هذا أبا شايق ومن لي غيرهُ
يا حبذا في مدحهِ التطويلُ

من آل شايقَ سطرو أمجادَهُم
آياتُ مجدٍ مالها تحويلُ

وبنوا بيوتَ المجدِ يعلو سمكُها
قد زانها التمجيدُ و التجميلُ

يرتدُ طودَ الحادثاتِ بعزمهِ
في كلِ هولٍ صاحبُُ وقبيلُ

يرجوك من فجع الزمانُ قناتَهُ
والقاصدون إلى حماك دليلُ

هذا هو الأحسانُ في ثمراتهِ
إني رائتُ المحسنين قليلُ

يا من له في كلِ فضلٍ مُؤردُُ
فكأنهُ وحيُُ له تنزيلُ

وحوالةُ الأمجاد دوى صيتُها
بصنيعِ شهمٍ مالهُ تبديلُ

وقبيلةُُ تعلو على أترابِها
في الغابرين ونعمَ هذا الجيلُ

زانتك من حللِ الزمانِ منازلُُ
تبقى كنور الشمس حين يجولُ

بقيت بذاكرةِ الزمانِ عزيزةً
تندى كغصن البان حين يميلُ

ريان يندى بالمحاسنِ والتُقى
واراكَ سيفاً في الخطوبِ صقيلُ

ما زلت سيفي ان شكوتً مضاضةً
يمضي وسيفُ الاخرين كليلُ

وإذا الأعنةُ أُسرجت في محفلٍ
الفيتُ مقدمكم له تهليلُ

دوحُ البلابلُ إن يرق صفيرُها
فيضلُ للأسحارِ منه ظليلُ

فكأنما الأنسامُ داعبت الصبا
ما كنت يوماً في الحديث ثقيلُ

تبكي مجالسُنا إذا فارقتها
فترى عيوناً بالدموعِ تسيلُ

إن آل شايقَ بالقريضِ تميزوا
وسواهمُ قد شَابَهُ التعطيلُ

هذا هو الأدبُ الرفيعَ ملكتَهُ
مثلتَ كلَ فحولهِ تمثيلُ

أفنيتُ حرفي ما علمتُ قصائدي
توفي فحسبي فالمقامُ طويلُ

أثرب لكم رمز الشموخ ولم يزل
بحوالةِ الخيطانِ منك شمولُ

ومددتَ في أرضِ العوامرِ عزةً
بلغت عنانَ العرشِ كَيف تزولُ

أيخافُ قلبي وأبن شايق لم يزل
حصني فمال النائباتِ سبيلُ

يحظى ذوي الحاجاتِ من أوقاتِه
في كلِ يومٍ شاغلُُ ورحيلُ

عاتبتُ أهلَ الودِ في ليلِ الهوى
ورائتُ ودي في سواكَ بخيلُ

ما زلتَ عدلُُ بين سُخُطك والرضا
ترحم عزيزاً في المقامِ ذليلُ

شيخُُ علوتَ على المشائخِ صولةً
ذكَراكَ تبقى ما أستجدَ أصيلُ

ولربهِ يمضي اللياليَ خشيةً
وتلاوةُُ قد زانها الترتيلُ

للناسِ لا تُحصى فضائلُ جودهِ
ولربهِ متبتلاً تبتيلُ

ورفيقهُ في الدربِ إن طال النوى
إبن الحسين مصاحبُُ وخليلُ

فعسى نسيمّ الفجرِ ينقلُ قصتي
لكريمِ أصلٍ في الدُجى قنديلُ

شعر : عبدالله محمد آل حسين
 5  0  388
التعليقات ( 5 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-26-1442 01:27 مساءً صالحه بنت محمد :
    صح الله لسانك ابا محمد اسأل لك الصحه والعافيه ويستاهل ابو شايق المدح والتقدير اطال الله في عمره بصحه وسلامه
  • #2
    01-26-1442 11:21 مساءً صالح حنون :
    صح لسانك ياأبا محمد وهذا ليس بغريب عليك فأنت شاعر مبدع بمعنى الكلمة وهذه القصيدة تعتبر من عيون الشعر ولولا أنني لم أعرفك تماما ولم تذكر اسمك لما صدقت بأنك أنت قائلها ولقلت انه من كبار الشعراء فلله درك من شاعر عظيم مبدع.......... ولك تحياتي... صالح حنون
  • #3
    01-27-1442 05:22 صباحًا سهيل عبدالله علي الغامدي :
    صح لسانك أبا محمد ولا فض فوك يستاهل أبو شائق كل خير
  • #4
    01-28-1442 12:28 صباحًا عابر سبيل :
    صح لسانك يابو محمد كفيت ووفيت في أبو شايق
    ويستاهل والله يطول بعمر شيخنا ويعطيه الصحة والعافية
  • #5
    01-29-1442 10:49 مساءً جمعان بن عبدالله بن سعد :
    شاعر مبدع يااخ عبدالله
    قصيده راائعه ويستاهلها ابو شائق حفظه الله واطال الله عمره
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:29 مساءً الجمعة 1 صفر 1442 / 18 سبتمبر 2020.