اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

09:41 مساءً , الأحد 1 جمادي الثاني 1441 / 26 يناير 2020

وادي الخيطان : شواهد تاريخية سطرها رجال قبيلة حوالة

عدسة حوالة اليوم صعدت الجبال والتقطت الصور

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حوالة اليوم (خاص) :
كان ومازال وادي الخيطان في تهامة الباحة لغزاً كبيراً يخبئ وراءه كثيراً من الأحاجي والأسئلة المحيرة , فالوادي دار حوله جدلاً تاريخياً واسعاً , ليس فقط على مستوى المجالس والمواقع الإلكترونية , بل تعدى ذلك ليصبح الوادي مقصداً للخبراء الجيولوجيين ورواة التاريخ والمهتمين بفصوله ومراحله .. فهناك من قال بأن الوادي هو ساحة حرب البسوس الشهيرة أو على الأقل جزءاً منها , وهناك من قالوا بأن الوادي كان منجماً أثرياً مستدلين في ذلك على تشكيلاته الصخرية وباقي أثاره .. وهناك من ذهب إلى أبعد من ذلك وقال إن وادي الخيطان يملك ثروة معدنية هائلة لم تكتشف بعد وأستدل هؤلاء أيضاً باختلاف تربته وتنوع طبيتعه الصخرية .. ولعل طبيعة تضاريس الوادي جعلت منه مكاناً يصعب استكشافه , فجباله الشاهقة وصخوره الناعمة التي يشق على أمهر متسلقي الجبال السير فيها.

ويحتوي وادي الخيطان على عدداً من القرى والقلاع الأثرية التي أمتازت بروعة بناءها وصلابتها , وتماسك أجزاءها , مما أسهم في بقاء بعضها إلى هذه اللحظة شاهدةً على تاريخ مجيد سطره رجال قبيلة حوالة , الذين سكنوا وادي الخيطان منذ القدم , وأستطاعوا بعزم أن يجعلوا من هذا المكان ذو الطبيعة القاسية بيئةً صالحة للعيش حينها وأستصلحوا أراضية وشيدوا فيه بيوت الحجر والطين وحفروا الأبار وزرعوا أرضه ورعوا جباله , في وقت كانت الحياة صعبة للغاية وكان الحصول على الرزق أمراً شاقاً يتطلب الكثير من العمل والكفاح ..

صحيفة حوالة اليوم الإلكترونية زارت هذه الأماكن وألتقطت عدداً من الصور لبعض القلاع والحصون الأثرية وقد سعينا جاهدين للسؤال عن أصل هذه المعالم ووقت بناءها إلا أن كل من سألناهم أجابوا : بأننا عرفناها بهذا الشكل منذ ولادتنا ولم نكن حينها على يقين تام عمن يكون شيد هذه الأبنية أو في أي فترة شيدت .
إلا أن الواضح ومن خلال ملاحضاتنا أن هذه المعالم قد شيدت في حقبة طوت صفحة الموت أغلب شهودها .

ومن أبرز هذه المعالم (قرية وادي البسوس الأثرية) والتي تقع على إرتفاع كبير يطل على وادي المعطن الشهير من ناحية الجنوب الغربي وتمتد الرؤية من خلالها حتى جبال أثرب من جهة وادي الخيطان وإلى أجزاء كبيرة من وادي الخيطان , وتكمن أهمية موقعها كونها تمثل برج مراقبة يرى من خلاله الوافد من مسافة بعيدة والضيف وكذلك كانت تساعد في مراقبة المواشي وحمايتها من (السراق) الذين كانوا ظاهره متفشيه في تلك الفترة , وتتألف هذه القرية من غرفه ذات طابقين وغرفه أخرى يربطهما فناء طويل ومطل خارجي كان يستقبل فيه الضيوف .












هذا ومايزال لدينا الكثير عن معالم وادي الخيطان الأثرية ,, إنتظروا (الجزء الثاني) ..!
 0  0  1.3K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:41 مساءً الأحد 1 جمادي الثاني 1441 / 26 يناير 2020.