اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

04:34 مساءً , الأربعاء 8 شعبان 1441 / 1 أبريل 2020

مفاجأة الكركم في علاج امرأة مصابة بالسرطان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حوالة اليوم - عصام صالح آل جمعان :

الصحة أغلى ما يملكه الإنسان على الإطلاق، إذ إن الحياة تعوضنا عن خسارة الأموال والأعزاء مع مرور الوقت إلا أنّها لا تمتلك القدرة على تعويضنا عن صحتنا إن خسرناها.
وهذا يؤكّد أهمية بذل الجهود بغرض الحفاظ على الصحة الشخصية العامة، فصحتك ليست مهمة الطبيب وحده في واقع الأمر، فقد تحتاج إلى مساعدة وإشراف لإبقائها بأبهى حالاتها إلا أنّك المسؤول الأوّل والأخير عنها.
وتذكّر على الدوام أنّك أنت الذي ستعيش العواقب المترتبة على طريقة اعتنائك بجسدك وليس طبيبك.
وفي هذا الصدد، نرغب في سرد قصة امرأة من إنجلترا شُخّصت بسرطان الثدي، واتّبعت العلاجات التقليدية، ولكنها سرعان ما بدأت تعتمد على نفسها بدلاً من الأطباء والصيدلانين في تنظيم الشؤون المتعلقة بصحتها.
وبينما تبدو هذه خطوة متهوّرة إلا أنّ جهود تلك السيّدة لاقت نجاحاً يضاهي التوقعات وتمكّنت من علاج نفسها بمواد غذائية طبيعية يتصدّرها الكركم.
ولو فكّرت في الأمر ملياً ستجد أنّ ما حدث أمر طبيعي، فلطالما تمكّنت الشعوب والحضارات من التغلّب على الأمراض المختلفة التي تعانيها من خلال العلاجات الطبيعية والعشبية البديلة.
هنا تشير العديد من الكتب والمواقع الإلكترونية إلى فعالية الطب البديل في علاج داء السرطان الخبيث.
فإن كنت ترغب في كسب معركة السرطان لصالحك، فما عليك سوى أن تفهمه، حيث يتعيّن عليك البحث في بادئ الأمر عن الأسباب وأنماط الحياة والنسب وغيرها من المعلومات المتعلقة بمرض السرطان.
ويعيش السرطان في البيئة الحمضية اللاهوائية، ما يعني أنّ النظام الغذائي النباتي الصارم الذي يعتمد على المنتجات العضوية سيكون خياراً مثالياً لتصحيح تلك البيئة.
ويعمل النظام المماثل على تعديل درجة الحموضة والقلويات في الجسم ومعالجة الدم بالأكسجين وتزويد الجسم بالموارد التي يحتاج لها ليصمد ويستجمع قواه.
وتشير العديد من المصادر إلى أنّ البروتين الحيواني هو الجاني، لكن يجدر التنويه إلى أنّ اللوم يقع على مختلف المواد الغذائية، نظراً إلى الطريقة السامة التي يتم معالجتها بها في هذه الأيام.
وهنالك مادة كيميائية توجد في النباتات غير العضوية تدعى الزينو استروجين تتورط في المشاكل الصحية المختلفة تماماً كالمنتجات الحيوانية المحمّلة بالهرمونات.
وتتمثل الخطوة الأولى في علاج أي مرض بتخليص الجسم من السموم من خلال اتّباع نظام غذائي قائم بشكل أساسي على النباتات العضوية.
ويكون الجسم حينها بحاجة إلى كميات كبيرة من الفيتامينات والمعادن والإنزيمات وغيرها من العناصر الغذائية المفيدة.
ولكن يجدر التنويه إلى أنّ لا طريقة تضمن للمرء تفادي ضرر الحمض النووي الذي يؤدي إلى تشوّه الخلايا بشكل نهائي.
وتشير جمعية السرطان الأمريكية إلى أنّ 50% من الرجال الأمريكيين و33% من النساء الأمريكيات سيصابون بإحدى أنواع السرطان في مرحلة ما في حياتهم.
ولا تقتصر الأسباب على النظام الغذائي الرديء أو التدخين أو شرب الكحول أو انعدام النشاط البدني أو العوامل البيئية، وإنّما تلعب العوامل الوراثية دوراً أيضاً، وكذلك الفيروسات المختلفة والتعرّض إلى الكيماويات من الأماكن المختلفة.
وتتمثّل الطريقة المثلى للاعتناء بالجسم بالحد من أعداد الخلايا المتضررة وشدة الضرر، ما يسمح لأجسامنا بالقضاء على الخلايا غير الطبيعية والحفاظ على التوازن الخلوي في الوقت ذاته.
ولا يمكن للمرء أن يفصل بين النظام الغذائي والصحة العامة، حيث إن الأطعمة الصحية المتوازنة تسفر عن حالة صحية جيّدة.
وما يثير الدهشة بحق هو إهمال ممارسي الطب العصريين لتلك الزاوية في غالبية الأحيان، فلا يتم تعليم أسس التغذية السليمة في المدارس! فكيف يمكن لنا أن نعتني إذاً بأنفسنا! هل يمكن لك أن تأخذ سيارتك إلى ميكانيكي لا يفهم في نظام الوقود؟
وما يدعو للاستغراب هنا هو إطلاق مصطلح "الطب البديل" على النظام الغذائي والعلاجات الطبيعية، التي استُخدمت عبر العصور في حين أنّ هنالك تاريخا حافلا بنجاح العلاجات المماثلة في شفاء الأمراض المختلفة.
وكان علاج الوخز بالإبر قد أجدى مفعولا وكذلك الحال مع الثوم والكركم والأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة نفعاً في حالات السرطان أكثر من بعض العلاجات العصرية التي تتضمن استئصال الثدي والرحم بشكل جذري.
وبالكاد نرى أشخاصا مهتمين بالحصول على المشورة ضمن نطاق التغذية، حيث نستعد على الدوام لأخذ الأدوية من الصيدليات على الرغم من أنّها قد تكون أكثر فتكاً من المرض نفسه في بعض الحالات.
وفي الكرة الأرضية نتقاسم الآن مع ما يزيد على 7 مليارات، ولا يزال باب الاستقبال مفتوحاً، ويصبح العالم مكتظاً بالسموم أكثر وأكثر يوماً بعد يوم، ولا يمكن للصحة الجيّدة مع كل هذه الحقائق أن تكون ضربة حظ، وإنّما قرار يتّخذه المرء بنفسه.
وختاما يتمثّل الخبر السار في تغيير النساء لنمطهن الغذائي سيوفّر عليهن الدخول في معركة مع داء السرطان الخبيث وآلام الرأس الشديدة.

 0  0  5.7K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:34 مساءً الأربعاء 8 شعبان 1441 / 1 أبريل 2020.