اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

04:46 مساءً , الجمعة 12 ربيع الثاني 1442 / 27 نوفمبر 2020

ناوان السطر الأخير من قصة الجمال في الباحة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حواله اليوم - الباحه - متابعة (عبدالعزيز العاتي)
ربما تغني الصورة هنا عن كتابة مقال نصف من خلاله جمال هذا الجزء من منطقتنا الغالية لكن ما نود الإشارة إليه هنا هو أن نفكر في إعطائه حصة واحدة على الأقل من حصص البرامج الربيعية التي تنفذ في المحافظة أو أن تخصص هناك ساحة شعبية على إحدى الجبال المطلة على المروج الخضراء .

كما يمكن الاستفادة من هذا المكون الطبيعي علميا ، كأن توجه جامعة الباحة بوصلة اهتمامها الى هذا الجزء لدراسة جودة محاصيلة من الحبوب وغزارة انتاجه وكذلك دراسة نباتاته الموسمية ومحاولة الإفادة منها ، فهناك العديد من النباتات الزهرية الجميلة ذات الأشكال العجيبة وكذلك مايسمى بنبتة ( الكرير) التي تشكل 90% من الغطاء النباتي هناك وهي نبتة مهمة جدا في تكاثر النحل حيث يحرص الكثير من النحالين على نقل نحلهم إلى تلك المناطق في هذا الموسم كما يحرص مربو الإبل على جلب ابلهم الى هذه الأماكن من مناطق بعيدة جدا كالمدينة المنورة والقصيم وغيرها .
 0  0  896
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:46 مساءً الجمعة 12 ربيع الثاني 1442 / 27 نوفمبر 2020.