اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

10:28 مساءً , الجمعة 6 شوال 1441 / 29 مايو 2020

قضم الأظافر.. حالة نفسية محفوفة بالمخاطر الصحية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حوالة اليوم - عصام صالح آل جمعان :

توصف عادة قضم الأظافر بأنها حالة نفسية تصيب الشخص، ولا يمكن التوقف عن ممارستها بسهولة، إذ تعد هذه العادة انعكاسا للحالة الداخلية التي يعيشها الشخص من العصبية والتوتر، بالإضافة إلى الشعور بالجوع أو الملل.
وتزداد هذه الوضعية سوءا عندما يحدث نزيف في منطقة طرف الإصبع، أي في مكان قضم الأظافر، ما يتسبب في ضرر للأسنان، كونها تعد عملية مؤذية، كما أنها قد تتسبب في حدوث عدة أمراض أخرى مؤذية للصحة بشكل عام.
وهنا، تتسبب عادة قضم الأظافر والجلد بدخول الجراثيم والبكتيريا لداخل الجسم محدثة الأمراض، فهي تدخل عن طريق قضم الفم للأظافر أي عن طريق الفم.
كما يمكن تشبيه عادة قضم الأظافر باضطراب الوسواس القهري، وهو الدليل الواضح على القلق العميق والاضطراب النفسي الذي يعيشه المصاب داخليا، إلى جانب أنها تعني وجود عدوان داخلي سلبي.
وثمة ارتباط وثيق بين عادة قضم الأظافر وخراب الأسنان، فكما يوصيك الخبراء بتجنب تناول المكسرات وعدم المضغ بشكل حاد، فإنه يوصيك أيضا بالابتعاد عن هذه المشكلة السلبية، فهي تؤدي إلى نفس الضرر تقريبا ألا وهو تلف الأسنان.
ولا بد من الإشارة أيضا، إلى أن عادة قضم الأظافر تؤثر في اللثة، فضلا عن تأثيرها على الأسنان والأظافر، فإذا اعتاد الفرد على هذه العادة، فإنه في الغالب سيصاب بأمراض اللثة وفقدان الأسنان، بالإضافة إلى ضعفها وفقدان العديد من المعادن والعناصر المهمة لها، وحدوث اعوجاج الأسنان والتوائها، بحيث تصبح غير منتظمة.
في النهاية، يفضل للأشخاص المستمرين على هذه العادة التوقف عنها، فهي لا تنفع بل تضر دائما، وتشير في الغالب للحالة النفسية الداخلية للشخص، فمثلا يمكنك التوقف عن هذه العادة من خلال وضع ضمادة على الأظافر، وبالتالي سيصعب على الشخص قضم الأظافر، لأنه سيجد حاجزا بينه وبين الأظافر، ويوما بعد يوم ستنتهي هذه العادة وسيعود الشخص كما كان.
 0  0  988
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:28 مساءً الجمعة 6 شوال 1441 / 29 مايو 2020.