اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

05:05 مساءً , الخميس 23 ذو الحجة 1441 / 13 أغسطس 2020

الأستاذ عثمان بن أحمد : بانوراما حوالية .... على شبكة الإنترنت..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حواله اليوم - ( مقال خاص )
بانوراما حوالية .... على شبكة الإنترنت


يختزل البعض إنتمائهم للوطن و للمنشاْ بمقدار ما يكسبون من أشياء مادية تلبسهم حيزاً من الحياة الموقتة, لا أثر متوارث لها في محيطهم و لا للمكان الذي يكرٍمونه و يعززونه. أما البعض الناصح فهم من يعلمون أن البقاء الأطول هو للأرض و ما نسجته حياتهم من موروث ثقافي و فكري, و فوق ذلك تاريخ ملئ بالحكمة لتحقيق أهداف المجموعة و تكاتف جماعي لا يعتمد على أنانية العيش و إنما منجزات تدوم كعلامة مميزة لذلك الموطن و تلك الديار.

من هذه التفاعلات الإجتماعية تبرز مواهب تحتمل وجهان, منها من ينظر بمنظار أسود تبعاً لعلل سابقة أو سؤء فهم محدود العدد تحول الى خلاف جماعي تبعه إرتصاص صفوف للحكمة و صفوف للفتنة يتيه منها العاقل و ولي الأمر. أما الوجه الآخر لهذه المواهب فهو الوجه الحميد المتمثل في جهود ذاتية تهدف للصالح العام و تهدف الى المشاركة الإيجابية بدون منة أو توصية, يعرفون دروب الخير لمجتمعهم رغم أن بعضهم عاش صباه و جزء من حياته بعيدا عن مكان الأصل, و لكن يظل حب منشأ الأهل و الوطن يخيم على حياته الخاصة و العامة و لم يفتقد روح الطباع و لهجة الكلام و معرفة أقربائه و جماعته متشرفاً بنيل الأسم و المنزلة.

ما أبهرنا نحن مجتمع حوالة خلال الأيام الماضية هو خبر صحيفة حوالة الألكترونية بإدراج " قبيلة حوالة" كصفحة تعريفية إستثنائية في الموسوعة العالمية ( ويكيبيديا ) و الذي زفه لنا بكل فخر و إعتزاز رئيس التحرير الأستاذ عبد الله بن سويد و الذي أتى تشريفاً للأستاذ : فيصل بن عبد الله بن ذيبان, هذا الشاب الحوالي الذي سجل إسمه بمداد الذهب في تاريخ حوالة و أستطاع أن يعلمنا أن الخيول الأصايل تأتي في وقتها و تجعل السباق للمعالي ليس حصراً على من أوسموا شباب حوالة في المدن بعدم معرفتهم لديار أباءهم و أجدادهم.

نحن في هذا السياق لا نتحدث عن تاريخ و أحداث و عصبيات لا أساس لها و إنما عن أفكار عصرية تقدم قبيلة حوالة الماضي بما نملك من معلومات و حوالة الحاضر بما نعيشه من

وقائع و تنمية, شامخة بأفراد مجتمعها الذين ساهموا في تخليد أسم حوالة و تقدمها كمنظومة راسخة في تاريخ الجنوب و ضمن الوطن الكبير.

و عرفاناً لمن سبقوه, مازالت فضاءات الإنترنت يتوالى عليها إسم " حوالة " بداية من أول موقع لحوالة الى تنفيذ و توزيع " كتاب بلاد حوالة " و كتاب اللهجات المحلية للمنطقة الجنوبية " و ما رافقهما من مطبوعات حوالية موجهة للجيل الجديد لكي يكون متواصلا في الوفاء و الولاء مع من سبقوه, تبعها " منتديات قبيلة حوالة " التي أوجدت التفاعلات الأولى بين شباب القبيلة و مرورا بموقع " أثرب " الذي يحتوي على أرشيف غني وحافظة متنوعة لتراث حوالة ثم القفزة الإعلامية من خلال " صحيفة حوالة اليوم الإلكترونية " التي تحاكي مناسباتنا و أفراحنا و تواسي أحزاننا و أصبحت منصة إعلامية توثق السنين و الأحداث بالصورة و الكلمة ... أما " فيصل بن عبد الله " فقد فضل أن ينقل قبيلة حوالة الى " العالمية " من خلال جهد تقني و فكر متحضر و في بودقة تسهل الكثير من البحث و عناء النقاش عبر الموسوعة العالمية " ويكيبيديا ".

كل ذلك لم يكن مرده قبيلية أو عصبية بل لإطلاع الأجيال القادمة و مواكبة أخبار حوالة بعد أن تباعدت المسافات و تكاثرت الأنسال كما أنها مساهمة يسيرة لإبراز ما يقدمه و يضيفه مكونات هذا المجتمع الى مجتمعنا الكبير " المملكة العربية السعودية " . لذا فأن على القائمين على هذه المواقع أن يكونوا قدوة في جمع الشمل و التطلع للمستقبل و تشجيع الأفكار النيرة و المواهب المميزة من شباب حوالة و تفادي ما قد يسعى اليه قلة ممن هم ظلاميون في رأيهم و في ظنهم.

تحية للأستاذ / فيصل بن عبد الله بن ذيبان على هذا الإضافة الكبيرة و المتميزة لتاريخ قبيلة حوالة, و أنا على ثقة ,من خلال متابعتي المحدودة و تقييمي المتواضع لعدد من شباب حوالة على مختلف وسائل التواصل الإجتماعي و شبكة الإنترنت و إطلاعي على نتاجهم الأدبي و الفكري , أن هناك مواهب رائعة تستحق التقدير و الدعم المعنوي يكتبون بأسماءهم الصريحة و يفتخرون بنسبهم الى حوالة و نظرتهم دائما واقعية و ينظر اليهم بإحترام و تقدير تنعكس إيجابيا على سمعة حوالة و أهلها.

دمتم .. و دام عز حوالة ... و أهلها

عثمان بن أحمد العثمان

مدينة الجبيل الصناعية
 2  0  1.4K
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-03-1434 10:56 مساءً عبد الرحمن :
    سطور من ذهب

    شكرا للأستاذ عثمان
  • #2
    12-04-1434 09:49 صباحًا أبو زياد :
    شكرا أبا أحمد
    وشكرا للصحيفة
    وشكرا للأستاذ فيصل ذيبان

    وأنا أشاركك الرأي أن لدى شبابنا الكثير من المواهب والإبداعات، فيجب عليهم إظهارها ليستفيد المجتمع منها، ويجب علينا تشجيعهم ودعمهم معنويا وماديا.
    وهذا ما أنادي به دائما: اكتبوا وشاركوا بأسمائكم الصريحة.. افتخروا بأنفسكم وبنسبكم وبالمادة التي تقدمونها.
    تحية أخرى للجميع
  • #3
    12-05-1434 03:04 مساءً محمود الحوالي :
    حواله اسم معرف لهذه القبيلة بين القبائل وقد بذل الاجداد الجهود والتعريف بهذه القبيله بعدة طرق منها الشجاعه والكرم والنخوه والتكاتف بين افرادها وصدق الكلمة والوفاء بالعهود والتحالفات مع القبائل المجاوره على غرار تحالفات الدول الان من اجل الحفاض على امنها واستقرارها ومصالحها الاقتصاديه والامنيه حتى اصبح صيت هذه القبيله نموذج تقتدي فيه الكثير من القبائل ولكن وبعد الحكم السعودي ومع الاستقرار الامني اصبحنا نتهاون ونتناسا التاريخ المجيد اللي ورثناه من الاباء والاجداد فمثلا المصداقيه اصبحت قول بلا فعل والوفاء بالعهود اصبحت كلمة عابره لاقيمه لها واصبح رفيقك كانه من شرق اسيا او جنوب افريقيا واصبحنا مقسمين الى اربعه اقسام سنان وشرف والخيطان والخبيره حتى اصبح البعض منا يتنصل من اسم حواله ويتنكر لها حتى وصل بنا الامر الى جماعات متخاصمه واذا ما انت معي حتى لو على باطل فانت ضدي كان خمسه من حواله اذا وفدو على قوم ومن هيبتهم كانهم خمسين واليوم لو تجمعنا كلنا كاننا خمسه افراد واخيرا ياتحافضو على تاريخ الاباء والاجداد كما ورثناه او خلونا من البربره والبالونه اذا نفختها اكثر من حدها تنفجر نحن بحاجه لقول وفعل تكاتف تسامح تطوير تحب لي مثل ماتحب لنفسك دون عصبيه كما يجب علينا ترك المزايدات على بعضنا بعض وتهميش بعضنا بعض وعدم الاستقلال بالراي والمشوره حتى نحافظ على التاريخ اللي اصبح على الهاويه وسبب ذلك نحن بتصرفنا الاعوج
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:05 مساءً الخميس 23 ذو الحجة 1441 / 13 أغسطس 2020.