اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

10:14 مساءً , الجمعة 6 شوال 1441 / 29 مايو 2020

لِمَ نتحمل مشقة تناول الحبوب المنومة طالما أن هناك بديلاً أفضل؟..

الأعراض الجانبية للحبوب المنومة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حوالة اليوم - عصام صالح آل جمعان :
في ظل السعي الحثيث لملاقاة متطلبات الحياة اليومية والإيقاع السريع للحياة المعاصرة، يتعرض الكثير من الأشخاص لشتى أنواع التوتر وسوء التغذية والكثير من الأمور التي قد تلعب دوراً في الانتشار الكبير لحالات الأرق وعدم القدرة على النوم. هذا ولعل أبرز الحلول فيما يخص مسألة النوم يتمثل في تناول الحبوب المنومة، التي سنتحدث فيما يلي عن أعراضها الجانبية وكيفية التعامل معها:

الصداع
على الرغم من احتمال تعرض من يتناولون الحبوب المنومة إلى الإصابة بصداع شديد، أو الغثيان، أو الشعور بالتعب، أو ربما ظهور مشاكل في الاستيقاظ صباح اليوم التالي، بيد أنه يمكن تجنب هذه الأعراض. على سبيل المثال، إن وصف لك الطبيب الجرعة المناسبة، فإنك لن تشعر بأي دوار أو صداع حتى. أما إن كان العقار الطبي الذي تتناوله من الجيل القديم، فإنه على الأرجح سوف يسبب لك الصداع، والغيثان حيث يعزى هذا الأمر إلى نصف العمر الأطول للأدوية القديمة الطراز أي أن أثرها يحتاج لوقت أطول كي يزول.. لذلك، اطلب من الطبيب دواء حديث العهد.

التبعية أو الإدمان
يستاء الكثير ممن يتعاطون العقاقير المنومة حيال تبعيتهم أو إدمانهم عليها، بيد أن دراسات علمية حديثة أظهرت انخفاضاً كبيراً في معدلات الإدمان على الحبوب المنومة، خاصة عندما ظهرت الإصدارات الجديدة من العقاقير المنومة.. الجدير بالذكر أنه يمكن للاستخدام طويل الأمد للحبوب المنومة أن يؤدي إلى الحماية من الأرق أو قلة النوم الناجمة عن التوتر الشديد، ولكن، يجب استشارة الطبيب حيال الاستخدام الطويل لهذه العقاقير والبحث عن عقاقير منومة لا تسبب الإدمان.

ارتداد الأرق مجدداً
يتمثل أهم الأمور فيما يتعلق بتناول الحبوب المنومة بمعرفة متى وكيفية التوقف عن تناولها، حيث يؤدي التوقف الاعتباطي عن تناول هذه العقاقير إلى العودة إلى حالة الأرق مجدداً. لذلك، لا يجب الإقلاع عن تناول العقاقير المنومة دون استشارة الطبيب فقد يلجأ الطبيب إلى إعطاء مرضاه جرعات أقل من الحبوب المنومة أو عقاقير أخرى حتى يصبح المرضى قادرين على النوم من تلقاء نفسهم دون الحاجة لأي دواء.

أعراض جانبية جنسية
قد تتدخل العقاقير المنومة في عمل الهرمونات، ما يؤدي إلى زيادة هرمون "الميلاتونين" الذي تفرزه الغدة الصنوبرية والمسؤول عن التحكم بعمل الجسم والنوم.. الجدير بالذكر أنه تؤثر زيادة هرمون "الميلاتونين" على مستويات هرمون "التستوستيرون"، ما يؤدي إلى تغيرات في الرغبة الجنسية والدورة الشهرية أيضاً.
إضافة إلى ما سبق، يمكن اللجوء إلى علاج بديل عن العقاقير المنومة الذي يطلق عليها اسم "علاج السلوك الإدراكي"، الذي يعد أفضل الحلول فيما يتعلق بحالات الأرق وقلة النوم التي يعانيها الكثير من الأشخاص.
 0  0  2.2K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:14 مساءً الجمعة 6 شوال 1441 / 29 مايو 2020.