اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

05:37 مساءً , الأحد 29 جمادي الثاني 1441 / 23 فبراير 2020

أبو عصام يطلق الجزء الثالث والأخير من خاطرة "رحلتي الأولى إلى بلجرشي"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حوالة اليوم (خاص) :
لطالما إعتاد متابعو صحيفة حوالة اليوم الإلكترونية على إنتظار كل جديد يقدمه لهم الكاتب والروائي الأستاذ: محمد بن حامد أبو روحين .. الرجل الذي أحتل مساحة كبيرة من قلوب مرتادي الصحيفة بما يطرحه لهم من خواطر تحمل في ثناياها الإبداع والإمتاع .. وهو اليوم يعود لإكمال الجزء الثالث والأخير من رواية رحلتي الأولى إلى بلجرشي بهذا النص :

((أيام من ربيع الطفوله والصباء))

أعود اليكم اليوم بوحي من بوح الضمير المنغمس في الماضي ونوح من وحي الضمير الشاهد على العصر . وبين البوح والنوح فارق كبير في اللفظ والمعنى و التوقيت الزمني فذاك البوح الودود الشجي المصاحب لربيع العمر وعهد الصباء وهذا النوح المخيف الشقي المصاحب لخريف العمر
> عدت اليكم تحت إلحاح أخوي كريم ممن غمروني ويغمروني بفيض مودتهم وسابق صحبتهم ممن امعنوا في الماضي وتشربوا رحيق ازهاره الربيعيه وعاصروا الحاظر وتلضوا بواقعه المادي الجاير الذي باعد الهوه بينهم حتى ابكى الهزبر واضحك الوبر وجعل الاؤسد تموت في الغابات جوعا ولحم الضان تاكله الكلاب

> لن اوغل في التآؤه على الماضي ولن اتجنى على الحاظر فلكل عصر دوله ورجال

> ولكني سأعود اتلو عليكم وقائع رحلتي الميمونه الى بلجرشي وكنت قد انتهيت في الجزء الثاني من الرحله بابتياع بقرتي دقله واخذ نصيبي من اتعاب اصطحابها الى مجلبة الانعام بالحصول على ريالي الدلاله التي زادتني عن اترابي بسطتا في الماكل والمشرب والملبس لبعض حين فما ان قبضت السعي المشروع حتى انطلقت اتتبع رائحة شي ما قد اشتممت رايحته عن بعد وكانت هذه الرايحه مبعث تسٱؤلي حتى قيض الله لي شرف العثور عليها بعد عناء الرحله. وماذاك الا بفضل الله سبحانه ثم سلامة حاسة الشم التي لم يمرغها وحل ولاغبار ولاتلوث

> مضيت اتتبع مصدر تلك الرائحه النفاثه وفي طريقي اليها صدمتني الحضاره العمرانيه والشرائيه وحالة التسوق التي لم اشهدها من قبل ولفت نظري بشده اصابع او عناقيد الموز المعلق على ابواب مخازن الفاكهه والخضار الامر الذي هز غريزتي والهب شهيتي في الحصول على شي من ذلك الكائن الغريب الذي جذبني بلونه واناقة منظره قبل ان يجذبني بطعمه اللذيذ والذي لم اتمكن من استمرأء مذاقه بشكل فاعل نظرا لعدم معرفتي بكيفية تقشيره مما جعلني استعجل في قضمه بقشره بدا من نهاية قرن الموز حتى بداية جذره وبالرغم من مرارة القشره الا ان حلاوة اللب ساعدتني على استمراء.ذلك الطعم المميز الذي لن انساه ابدا كٱول حبة موز التهمتها في التاريخ وبطبيعة الحال لن اذكر لكم عدد حبيبات الموز التي فكيت بها الريق خوفا من ان تصيبني طلقات اعينكم بٱثر رجعي .

> بعدها واصلت المسيره في اقتفاء اثر الرايحة العبقه التي يزداد شذاها كلما اقتربت منها تسارعت الخطى في اتجاه ذاك المصدر وكٱني امشي بتوجيه مباشر من الاقمار الصناعيه وجهاز القارمن حتى اتيت على حفرة تحت الارض ملئيه بالجمر الاحمر المتوقد يقوم على خدمة لضاها وتاجيج جمرها رجل طويل القامه ممشوق القوام حسبته من زبانية جهنم فقد كان معصوب الراس كثيف الشعر يتصبب عرقا والى جواره كومه من الحطب والمنازيع.والاسياخ والسمسم وسمن العود ابو ملعقه وشوكه. اخذت امعن فيما يصنع مع احد مساعديه الذي كان يفرد العجين ويبذر السمسم ويبلل الزيت ومن ثم يضعه داخل هذه الحفره المتوهجه بالحراره. وماهي الا لحظات حتى يعم شذا رائحتها الارجاء. ثم يخرجها من كوخها فتراها مصفره محمره تسر الناظرين يسيل على شوفتها ورائحتها اللعاب وتٱسر بجمالها الألباب. وما تلك الاحبة التميس يا احباب .. وقف القروي ابن القرية والصاج والحلة والمهراس مذهولا دايخ الراس امام هذا المنتج الغريب الجديد على عينه وفاه حتى اشفق علي صانع الخبز من اثر التركيز في كل حبة خبز تخرج من الفرن وطلب مني الخباز الدخول للمطعم الذي كان يغص بالمتسوقين فدخلت وانتحيت مكان قصيا في المطعم ورايتهم يغرفون بذراع طويله مجوفه في نهايتها شي يميل الى السيوله من اناء اسطواني مدبب سٱلني صاحب المطعم ان كنت اعرف اسمها واسم مافيها فاجبته ببديهتي القرويه المعروفه وكنت على ثقه من اجابتي فقلت له. وما تلك الا عدله حديديه على غرار عدلة السعف والخوص المخروطية الشكل التي كنا نخزن انتاج سد الشطبة من الحب فيها نظرا لوفرة المنتج والذي لا تستوعبه اكياس الشوال واما مايخرج منها فحب مطبوخ اسميته الطبيخه. واما الذراع الطويل الذي يجذب الفول من داخل الجره فقد اسميته المنزاف تيمنن بمنزاف اللغب الذي كانت تنظف به عين المضرب قبل الرصد بالبارود والحجاره بارك لي صاحب المطعم نبوغي في الاجابه الارتجاليه الخرقاء وقال اما سمعت في الفول والجره ? فقلت له بلى . فقال اين سمعتها فقلت. قرأت الفول في السودان. في كتاب الجغرافيا والجره قرٱتها في كتاب المطالعه عندما سقطت وسال العسل منها ولم يقطع حواري معه الا عندما احضر لي النادل صحن فول وحبة تميس اخذت انقصها من اطرافها حتى اتيت عليها كلها وكنت اظن ان من يدخل المطعم فان من اللزوميات على صاحب المطعم اشباعه بنفس قيمة الطلب الاول مادام الاكل واحد لم يتغير نوعه بمعنى ان اكل ثلات تميس وثلاثه صحون فول بنفس قيمة حبه تميس وصحن فول يال نباهتي ونبوغي المبكر ..

> اشفق صاحب المطعم على قرويتي وعذرية نباهتي فلم ياخذ مني اكثر من ثمانية قروش كثمن بخس لعدد من حبات التميس وصحون الفول واوصاني بان اتجنب ماكله ومشربه ومطعمه ان انا كررت زيارتي لعاصمة الفول والتميس لما الحقته به من خساير فادحه في صبيحة ذلك اليوم المشؤم عليه وعلى مطعمه ..

> خرجت من مطعمه اتمطى بعد ان اثخن الفول قوى ذاكرتي وحسي في طريقي لشراء بعض الحاجيات التي كنت قد اؤصيت على احضارها من مجموعة من اترابي وكان منها مجموعة صفافير من مصنوعات بن عقشه بالاضافه لشي من الفصفص والحلوى والقسب ونباله جرشية الصنع كدت افقء بها عين صانعها اثناء إجراء التجارب عليها قبل شرائها.

> لملمت مشترياتي والقيت نظرة وداعية على معالم النهضة والحضاره قبل مغادرتي وتوجهت الى محطة الركاب استعداد لرحلة العوده بالسياره بعد ان ودعت على مضض رفيقة رحلتي صاحبة الحمار ووالدها الذي اقلنا في الذهاب الى بلجرشي

> وصلت الى محطة السيارات ووجدت في انتظارنا سياره لوري عباره عن دورين وملحق خصص الدور الارضي للنساء والبهايم والمترديه والنطيحة من الركاب فيما خصص الدور الثاني للرجال والشبان ومحبي التنزه اما الملحق وهو السله فقد خصص لمحبي المغامره والمتعه من امثالي حيث امضيت وقتا طويلا في محاولة اقناع قايد الرحله بقبولي راكبا في درجة الافق ..

> اما الركوب في الغماره الى جانب السايق والاستمتاع بسماع صوتيات التسجيل والراديو والتفرج على اجهزة قيادة المركبه فذاك ظرب من ظروب الخيال لمنهم في مكانتي العمريه والثقافيه والماديه. في ان يحظوا بها ولذا فقد رضيت بمكان ابن المؤذن فوق ناصية العلم (السله) واخذت اغرد بعد ان انتشيت بعبق الروايح العطريه الطريه التي كانت تنفح من اغصان الاشجار التي تحتك بعنف باجسادنا في بطون الاوديه وقمم التلال التي تمر بها مركبتنا ..

> حملت السياره عدد كبير من المتسوقون رجال ونساء مع امتعتهم ومواشيهم. في طريق العوده الى الديار. وكم كان لتلك الرحلة من جميل الذكريات لما حوته من مزيح المواقف المضحكة والمبكيه التي قد لا اجيد وصفها حرفيا فهي تحتاج الى اظافة الصوت والصوره حتى تخرج الى مرمى انظاركم بالشكل اللائق ..

> فمن طرايف رحلة العوده بالسياره ان أُركب عدد كبير من النساء والماشيه والاعلاف بالدور الاسفل من اللوري فيما كان الرجال بالدور الثاني وقد كانت الاعلاف عباره عن برسيم وقصب ذرره وبعض الورقيات لشخص وضعها في موخرة اللوري وغطاها بقطعة قماش حتى لا تاكلها المواشي وفيما كانت الرحلة في طريق عودتها غلب على الناس الهرج والمرج والغناء والاهازيج فيما غلبت على النساء الدوخة والتطريش والتقيوء نظرا لشم رايحة البنزين بالاظافة لكونهم لم يألفوا ركوب المركبات ..

> وفي ظل هذه الظروف. هجمت المواشي على اعلاف احد المتسوقين الذي هبط من الدور الثاني فلم يجد شي من اعلافه فارعد وازبد وهاجم النساء بالفاظه. والقى عليهم اللوم فيما لحق بمتاعه من خراب وقبل نزوله من السياره فتح الباب الخلفي مفسحا الطريق لعدد من اغنام الماعز للقفز من السياره والهرب في قرى الجحافين وجبر وال زارع. دون ان يعلم عنها صاحبها الذي كان يغرد معنا بالغناء في السله. غادر صاحب الاعلاف وغادرت معه قطعان الماشيه واستمرينا في طريق عودتنا حتى وصلنا قرية صاحب الماشيه الذي هرع من السله يبحث عن ماشيته فلم يجد الاعنز واحده اصابها الدوار من ركوب السياره ولم تتمكن من الهرب مع شقيقاتها. فسٱل من تبقى من ركاب المقصوره الاقتصاديه الدور الارضي من النساء فاخبرنه ان صاحب الاعلاف قد افسح لها طريق الهرب في منعطف قرية الجحافين فما كان منه الا ان استل جنبيته ورفع عقيرته واطلق ساقيه للريح مستفزعا بنفر من ابناء قبيلته للبحث والتحري عن مصير ماشيته الي اطلق لها عنان الهرب مالك الاعلاف انتقاما من مصادرتها اعلافه. كنا في كل قريه نمر بها نلقى المرحبين والمتفرجين من الناس رجال ونساء نطوف باعيننا في كل جوانب. الطريق كمن يقول هانحن هنا كانت الاهازيج تردد والمناظر الخلابه على جانبي الطريق من هنا وهناك الماء والخضرة والوجه الحسن والطيبه المتناهيه في البشر ..

> استدارت بنا مركبتنا في اتجاه قريتنا عند الغروب بعد ان افرغت جل ركابها من المتسوقون واخذت ابرز نفسي بشكل واضح وجلي في سلة المركبه. حتى يراني الاخرون وقد اخرجت بعض مقتنيات الرحله التي جلبتها من السوق بهدف عرضها من السله اثناء عبور السيارة للقريه فهناك من الرفاق منهم مصطفون على قارعة الطريق في انتظار عودة مركبتنا بما تزخر به من هدايا وعطايا بسكوت وفصفص وحلاوه طحينيه وجنزبيل وبن وصفافير ونباله وحمص وقد بديت بالنفث في صافرتي العقشيه عندما اقبلت على مشارف القريه من باب تنبيه ابناء القريه بقدومي من رحلة السفر الى ماوراء البحار ..

> تسابق المستقبلون بالتواجد في مهبط الرحله ساعة نزولي من مركبة القياده تشالنجر واستلم كل مودع حاجته التي اوصاني بها وتهاديت بخيلاء في طريقي الى منزلنا وقد انتعلت حذاء مصفحة بقطعة لستك لمقاومة ظروف الطبيعه الجبليه الصعبه وكنت استمتع بسماع صوتها عندما ترتد من الارض ظاربة عرقوبي ونافثه شي من الرمل والحجاره الصغيره على اسفل ثوبي وصلت منزلنا واخذت اسرد وقايع الرحلة للرفاق والجيران حتى حل المساء ..

> ومازاد في حلاولة تلك الرحلة الا وجود حفله بقريتنا في مساء ذلك اليوم احياها شاعر العصر ابو جعيدي طيب الله ثرراه ابرزت من خلالها جميع مقتنيات رحلتي ووزعت عدد من الصافرت العقشيه التي نغصت على العراضه جمال الاستمتاع بجمال لحن وكلمات شاعر المعنى ابو جعيدي رحمه الله واذكر اننا نحن الاطفال قد افتتحنا العرضه قبل وصول الشاعر ابو جعيدي بقصيدة دايما نرددها في بداية كل محفل تقول :
> ياسلامي ياحوالتنا. يهل قالتن ونيموسى. انتم ذا تحمون قالتنا
> مايوازي روسكم روسا

> ما اجمل هذه الابيات وما اجمل ترديدها عندما تصدر من افواهنا صغارا. كنا نتبع ابٱءنا في العرضه حذو القذه بالقذه تلك كانت بعض بقايا رحلتي الاولى الى مدينة بلجرشي والتي من الغريب ان كل شي تغير مع العصر والتاريخ فيما بقيت مدينة بلجرشي محافظة على كيانها الحضاري والعمراني الذي لا اعرف هل يسجل لها او عليها هذا الثبات الازلي في فن المعمار والحضارة حيث انني ارى بانها لم تاخذ نصيبها من المعمار الحضاري المدني مثل بقية المدن.

> اخيرا تقبلوا شكري وتقديري بود على حسن متابعتكم
> محبكم / ابو عصام

كما يمكنكم متابعة كافة الخواطر السابقة من خلال هذا الرابط ..
http://www.hawalahtoday.net/news.php?action=show&id=870
 8  0  1.5K
التعليقات ( 9 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-17-1434 07:35 مساءً ابو تميم :
    عزيزي ابوعصام في الواقع انني لن استطيع ان اوفيك حقك من المدح والثناء ومهماحاولت فساظل عاجزاعن ذلك فماذاتريدني ان اقول وماذاتريدني ان اكتب لقد قرْأت كثيراوسمعت كثيراولكن لم يكن بمثل هذاالابداع والتشويق اشكرك يااخي من كل اعماق قلبي على هذا الاسلوب الذي الذي لايجيدها سواك فأنت دائما متميز ومبدع ومتمكن ارجو ان تواصل وان لاتحرمنا من ابداعاتك التي لايمكن للقاري ان يمل منها فهناك عادات كثيرة تلا شت كايام الحرث والصرام والطينة والطهار والزواج وغير ذلك تستحق التطرق اليها ولايمكن ان يبدع في سردهااحد غيرك وفقك الله ولك مني اجمل تحية وتقدير
    • #1 - 1
      06-18-1434 12:47 صباحًا ابو عصام :
      هلا وغلا بالاخ العزيز ابو تميم شرفني مرورك واسعدني تعليقك وامل ان اكون قد وفقت في تقديم وجبة الفول والتميس بالشكل اللائق بما يتمشى مع مكانتها في السابق وعسى ان تجد ما يطيب لك دايما في ثنايا ما نكتب عن الماضي اشكر لك ذوقك واطرأك وجميل مؤدتك
  • #2
    06-18-1434 07:55 مساءً ابو صالح :
    كم انت رائع وكم انت مبدع يااباعصام لقد اعدتنا للزمن الماضي الجميل فلقد ذكرتني كذلك عندماذهبت مع والدي لبلجرشي وتناولت الفول والتميس لاول مرةحيث لم ازل اشعر بطعمه على لساني حتى الان لقد اضحكتني كثيرايعلم الله مماجعلني اتوقف عند بعض العبارات لاكثر من مرة واعيدقراتهاواتامل في معانيها لقداجدت بالفعل في سرد القصة وانا اقولهابدون مجاملة مهما قلت في حقك فلن استطيع اوفيك قدرك امل واتمنى ياا با عصام ان تواصل وان لاتحرمنا من ابداعاتك وفنك واسلوبك الذي لايمكن ان يمل منه القارئ ولك مني
    كل الحب والتقدير ..
    • #2 - 1
      06-20-1434 01:30 مساءً ابو عصام :
      الاخ العزيز ابو صالح اصلح الله لك دنياك واخرتك اشكر لك مرورك وتعليقك الجميل وامل ان تجدوا فيما نروي لكم من احداث الماضي ماينال استحسانكم وفيما اعتقد يا ابا صالح بانك من بقايا حقبتنا الدينصوريه التي عاشت ذلك العصر الغابر بكل مافيه من جماليات لك من اعماقي تحيه
      ومن قلبي سلام ايها. العزيز الغالي
  • #3
    06-20-1434 08:15 مساءً ابو عماد :
    في الواقع ان ماكل من يحمل قلمايعرف الكتابةوماكل من يكتب يجيدسرد الرواية ولا كل من لديه شهادة بعالم ولكنك يااباعصام وانا اقولها بدون مجاملة بانك تفوقت على الجميع وقلما نجد شخصا بهذاالاسلوب وهذه الروعة التي لايجيدها سواك فانا اعتقد بانك لو عاصرت طه حسين والعقادفلن تكون اقل امكانية منهما امل ان تواصل ابداعاتك فنحن متلهفين لكل ما تكتبه ومتابعين لهذه الصحيفة باستمرار لعلنا نحظى بوجوداي كتابة لك حتى نستأنس بقراءتهاونعيش احداثهاولك جزيل الشكر
    • #3 - 1
      06-21-1434 04:30 مساءً ابو عصام :
      الاخ الغالي ابو عماد اسعدني مرورك وشرفني تعليقك وفيض كرمك وهذا جزء من كريم اخلاقك شكرا جزيلا لضنك باخيك هذا الظن وما انا الا نسيج من نسيج ابناء قريتناء التي ولله الحمد تفيض بالمتميزين في شتى المجالات. وانت منهم لك شكري وتقديري وفيض محبتي ايها العزيز
  • #4
    06-21-1434 08:10 مساءً ابو جمعان الحوالي :
    الاخ ابوعصام لقد اطلعت على الجزءالاخير من رحلتك الى بلجرشي وامل ان لاتكون هذه الرحلة الاخيرة من مواصلتك للكتابة فنحن دائما متشوقين لمثل هذه القصص والحكايات التي تعيدنا للزمن الماضي الجميل الذي قد لايشعر بجماله وذكرياته وحلاوته الامن عايش تلك الايام التي لايزال صداهابقلوبناولن تمحوها السنين من ذاكرتنا لك مني جزيل الشكر وعظيم الامتنان ياخي الغالي
    • #4 - 1
      06-22-1434 08:05 مساءً ابو عصام :
      الاخ الغالي ابو جمعان الحوالي اسعدني مرورك وشرفني تعليقك على هذه الخاطره المنسوخه من الماضي البعيد امل ان اضفي شي من البهجه الى نفوسكم وهذه غاية مقصدنا وان استذقتم طعم الفول والتميس في هذه الخاطره فلكم مني خاطره مستقبليه بطعم السمن والعسل ولن ننقطع بامر الله عن محبينا من امثالكم رعاكم الله وسدد خطاكم
  • #5
    06-23-1434 08:13 مساءً علي غرم الله :
    عزيزي الاخ محمد بينما وانااقلب صفحات هذه الصحيفةاذبي اجد رحلتك الاخيره الى بلجرشي وما ان بدأت في قراتهاحتى انفرطت من شدة الضحك فكان كل سطر من تلك الحكايةيثير التعجب خاصةعندماثبت في مكانك وانت تتأمل صاحب الجرة والفول كنت اتمنى بان يكون قمعك بين عيونك بمنزاع التميس والا ملعقة الجرة على شأن مرة ثانية ماعاد تقرب منه اما يكفي انك التهمت ثلاث حبات مع الفول ومادفعت الاحساب واحدمنهااستودعك الله ولك مني جزيل الشكر من كل الاعماق ارجو ارجو ارجو الاتحرمنامن مثل هذه الابداعات فنحن نتشوق لمثل ذلك
    • #5 - 1
      06-24-1434 02:13 مساءً ابو عصام :
      الاخ الغالي علي بن غرم الله اسعدني مرورك وتعليقك الجميل وقد اشرقت عيناي بالدمع من الضحك عندما قرأت تعليقك ذو النكهه المميزه بحلاوة اللفاظك وسعة صدرك اخي الغالي من اعماقي اشكر لك قرأت خاطرتي وارجو ان تجد ما يسعدك دايما وابدا فيما نكتب تقبل تحياتي بود ايها الاخ العزيز
  • #6
    06-25-1434 02:58 صباحًا منى الحربي :
    خاطره جميله ياأبا عصام اين هذا الابداع في تويتر ... اكثر من رائعه واعجبني بها بساطه اسلوبك وتعبيرك وهذا ما يجذب القارئ سلمت اناملك من روعتها قرأتها اكثر من مره وانا مستمتعه ومبتسمه بارك ربي بك والى الامام دائما
  • #7
    06-25-1434 03:14 صباحًا منى الحربي :
    ابدااااع إبداع ياأبا عصام كم هي جميله تلك الخاطره اعجبتني بساطتها وسلاسه افكارها وهذا مايجذب القارئ وعندك وصف ماشاء الله هههههه رهيب ....اين مخبئ هذا الابداع اطلعنا بالمزيد .....قريتها ثلاث مرات وانا مستمتعه وضاحكه هههه بارك ربي بك
    • #7 - 1
      06-25-1434 09:38 صباحًا ابو عصام :
      الاخت الغاليه منى الحربي اشكر لكي مرورك وتعليقك الجميل ويشرفني ان تحظى خواطري باهتمام اديبه وكاتبه في حجم ومكانة الاستاذه منى الحربي تقبلي فائق احترامي وجزيل شكري
  • #8
    06-27-1434 08:12 مساءً بنت القرية :
    العم محمد اسعدالله اوقاتك بكل خير ووفقك الله الى ماتحب وبلغك ماتريد لااخفي عليك ايهاالعم الغالي بانني اقف عاجزة عمااودان اقوله ولا يستطيع قلمي المتواضع بان يعطيك حقك من االمدح والثناء فانامن اكثر المتابعات لهذه الصحيفة وكل ذلك يعلم الله من اجل ان اجدلك مقالة ارواية او ماشابه ذلك حيث تجدني في تلك اللحظة اكون في غاية السعادة والسرور لانك بذلك الاسلوب تجعلنا نتامل ذلك الماضي الجميل ونتذوق حلاوته مع اننا لم نعاصره ولكنك ايها العم الغالي بالفعل جعلت القارئ وكانه عائش في ذلك الزمن فكم انت مبدع وكم انت رائع في الاسلوب الذي لايجيده سواك اتمنى ايهاالعم ان تواصل كتاباتك والاتحرمنا فانت ابن القرية التي ترعرعت ونشأت بين بيوتهاوازقتها لم تغيرك معالم التطور والحضارة ولم تصاب بالغرور وذلك يتضح من خلال كتاباتك والتي تدل على انك من الذين يعشقون القريةويحنون لها وللماضي الجميل اخيرااستودعك الله واستودع دينك وامانتك ولك مني كل التقدير
    • #8 - 1
      06-30-1434 11:34 مساءً ابو عصام :
      ابنتي الغاليه بنت القريه اشكر لك مرورك وتعليقك العذب الجميل ابنتي الغاليه تزداد سعادتي عندما تكوني انتي واشقأءك من ابناء وبنات قريتنا من. المتذوقين للتراث الماضي الجميل واتمنى ان تجدوا فيما ندون ما يحوز على اعجابكم ويربطكم بماضينا ابنتي الغاليه لك مني على الدوام دعوه بظهر الغيب ان يسدد الله خطاكم ويحفضكم ويرعاكم وان تكون حياتكم ومستقبلكم اجمل واسعد من ماضينا
      ابنتي تقبلي بود اجمل تحيات عمك ابو عصام
  • #9
    07-06-1434 01:55 صباحًا خبايا ليل :
    مقال في قمة الروعه وخاصة روحك الفكاهيه ادام الله عزك واطال بعمرك ونتظر منك مثل هذه الاشياء ..
    • #9 - 1
      07-07-1434 08:55 صباحًا ابو عصام :
      الاخ الغالي خبايا لليل اسعدني مرورك وتعليقك اللطيف واتمنى ان ترى وتسمع ما ينال اعجابك ويسعدك دايما. تقبل مني اخي العزيز اطيب تحياتي وصادق مودتي
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:37 مساءً الأحد 29 جمادي الثاني 1441 / 23 فبراير 2020.